رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تمخض الجبل فى فودافون!!

فى زمن الكيانات العملاقة والشركات الانترناشيونال والعابرة للقارات فى العالم من حولنا رفعت شركة فودافون لخدمات المحمول شعارا رائعا وهو الاهتمام بالشركات الصغيرة ورعاية الشباب الواعد الطموح الذى يبدأ بمشروعه الصغير بمثابة الحلم إلى ان ينهض ويصبح الحلم حقيقة وكيانا عملاقا كما يحدث فى كل الدنيا من حولنا فمعظم او كل الشركات العملاقة بدأت بفكرة وحلم وشباب طموح وكلنا يعلم ان زوكر برج اخترع وأسس الفيس بوك وهو ما زال طالبا فى الجامعة وإذا كان قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هو أول قطاع فى مصر يهتم بالشباب فعلا ويمنحهم فرصا للتعلم والتدريب ويرعى اختراعاتهم فى حضانات حقيقية إلا ان شركات الخاصة لم تقامر حتى الآن برعاية الشباب والاستثمار فيهم  لانها ببساطة تبحث عن المضمون والربح السريع.

ولكن شركة فودافون لخدمات المحمول قررت بمبادرة من رئيسها الشاب أحمد عصام تشجيع الشباب ودعم الاستثمارات الصغيرة وأطلقت مشروع شركتى للتواصل مع المشروعات الصغيرة التى كان يظن أصحابها ان الشركات الكبيرة والبنوك لا ترحب بالتعامل معهم ووضعت فودافون استراتيجية بأهداف نبيلة للتواصل مع الشباب بالاشتراك مع شركات عملاقة وبنوك تجارية كبيرة وبدأت فى التواصل مع الشباب إلا ان النوايا الطيبة ليست دائما مفتاح النجاح فقد كانت النتائج الأولية مخيبة للآمال بشكل جعل إدارة فودافون فى لندن تطلب توضيحا عن أسباب البطء الشديد فى التواصل مع الشباب وعدم الإقبال على الخدمات الجديدة المبتكرة التى قدمتها فودافون مع شركائها الذين اطلقت عليهم السيدة مذيعة الحفل العظماء السبعة يعنى شمس الزناتى وجعيدى، والطفشان مع المارشال برعى فى النسخة العربي للفيلم العالمى الكبير العظماء السبعة.

المهم ان فودافون فوجئت بموقف الشباب والمشروعات الصغيرة فلم يحدث الإقبال ولا التواصل وتقريبا دخل المشروع الثلاجة وكأننا يابدر لا روحنا ولا جينا.

والآن يدخل أحمد عصام فى اجتماعات يومية للبحث عن مخرج.

[email protected]