رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عيون الإسكندرية من لجنة التنمية

 

 

شهدت اجتماعاً للجنة التنمية وهي اللجنة التي تراقب أعمال المسئولين التنفيذيين وتراقب سلبيات الأحياء والتموين والصحة إلي آخره من المصالح الحكومية، وتتكون من مجموعات من الشباب مقسمين علي الأحياء والمصالح ويطلق مصطلح عيون لكل مجموعة منهم مثلا عيون حي الجمرك وهكذا باقي الأحياء.

ويحضر رؤساء الأحياء والمصالح الحكومية اجتماعات دورية مع أعضاء لجنة التنمية برئاسة المهندس عبدالفتاح رجب وبحضور هاني المسيري محافظ الإسكندرية وأحياناً تنوب عنه الدكتورة سعاد الخولي نائب المحافظ وشاهدت شباب اللجنة يعرضون السلبيات والمشاكل التي يتعرض لها المواطنون وشاهدت قيام المسئول المختص بالرد علي ما تم في هذه السلبية وكيفية علاجها، وحماس عبدالفتاح رجب وضغطه علي المسئول للحل السريع، وهناك مشكلات يتم حلها في وقتها عن طريق كتابة الشكوي من عضو اللجنة علي «الواتس آب» التي يقرأها رئيس الحي المختص وجميع المسئولين بمن فيهم المحافظ في نفس الوقت ولا يستطيع وقتها أن يهملها المسئول، هذه اللجنة هي صورة  مصغرة من المجلس المحلي مع الوضع في الاعتبار الشكل القانوني ومع الفارق أن أعضاء لجنة التنمية متطوعون من أجل مدينتهم بمن فيهم المذيعة أمل صبحي دينامو اللجنة والمنسقة بين المجموعات وكذلك عبدالفتاح رجب، اللجنة أسسها اللواء طارق المهدي المحافظ السابق ومازالت مستمرة حتي الآن ولكنها لا تجد الاهتمام والرعاية الكافية مثلما كانت في عهد المهدي وهي وجهة نظري ولكن لو وضعنا النقاط فوق الحروف وأردنا أن نعطي دفعة وقوة لهذه اللجنة لتقوم بمهام أكثر دقة فيجب ضم خبراء من أعضاء المجالس المحلية السابقة وبعض أساتذة الجامعة طالما أن الجميع متطوع ويعمل للصالح العام، خاصة في مجالات القانون والصحة والتعليم والإعلام، ولا أنكر أن اللجنة علي وضعها الحالي يحس بإنجازاتها المواطن العادي في الشارع.. ولكن تنقصها عناصر الخبرة لكي تكون هي اللجنة البديلة عن لجنة المجتمع المدني التي أسسها المسيري دون داع، مع علمه بوجود لجنة التنمية لأنها لجنة ضعيفة وليس لها إنجازات تذكر ولا يعرف شعب الإسكندرية أعضاءها، ولا أعلم لماذا أسس المسيري هذه اللجنة من الأصل؟.. وحتي رئيس اللجنة لم يعرفها أحد، فكثرة اللجان فكرة غير عقلانية، ولا داعي أن يكون بالمدينة لجنتان، فلجنة واحدة قوية مثل لجنة التنمية تكفي لأنها موجودة منذ عهد طارق المهدي، حتي لا تتشتت الجهود وتتداخل الاختصاصات، ويضيع المحافظ وقته دون جدوي.

وإذا أراد المحافظ فعلاً أن يكون رئيس جمهورية إسكندرية كما يذيع، عليه التركيز علي مصلحة المواطن والتركيز علي لجنة مجتمع مدني واحدة وأن يفتح بابه لسماع شكاوي المواطنين وأن يستمع لأساتذة الجامعة في لقاء شهري علي الأقل، فهناك خبراء من الأساتذة مثل الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة وعبدالله سرور وهشام سعودي وماجدة الشاذلي وعبدالعزيز قنصوة وإبراهيم مخلص والدكتور باهي وجميعهم عمداء بالإضافة إلي رئيس الجامعة السابق الدكتور أسامة إبراهيم، ولا أشك أن أحداً لن يتخاذل أو يرفض مد العون لمدينتنا الحبيبة التي نتمني جميعاً أن تكون أم سكندريات العالم، أتمني أن يستمع المحافظ قبل فوات الأوان.