رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

مذبحة النجوم!

حجم الخلافات والمشاكل التى تواجه فريق الكرة بالأهلى كثير جداً، لدرجة تستحق وقفة جادة، بعد أن زادت الأزمة وأصبح عدد كبير من اللاعبين في حالة نفسية سيئة، ويفكرون في الرحيل، بعد أن كان الأهلى بالنسبة لهم «الجنة الحمراء»!

الغريب أن هذه المشاكل تحدث فى ظل وجود اثنين من كبار النجوم يتولان مهمة الإدارة والضبط والربط والتعامل النفسى وتقريب المسافات مع الجهاز الفنى بقيادة الإسبانى «جاريدو» هما علاء عبدالصادق ووائل جمعة، وكلاهما عاش داخل القلعة الحمراء طويلاً ويعرف أن التعامل مع النجوم له أسلوب خاص.

عقد فريق الكرة بالأهلى ينفرط، ولا حياة لمن تنادى، «جاريدو» يبتعد عن بطولة الدورى وكأن الدرع لم يعد يهم أحداً، والنجوم يشكون ولا مجيب لشكواهم.

إذا كان من حق المدير الفني استبعاد لاعب من مباراة، فمن حق اللاعب خاصة إذا كان نجماً أن يعرف سر استبعاده حتي لا يشعر بأنه مهمل من المدرب أو أنه بلا قيمة، أو أن تاريخه وإنجازاته وإسهاماته يمكن أن يمحوها المدرب بقرار ربما يكون خاطئاً.

علمت بنية الجهاز الفني وإدارة الأهلى توقيع عقوبة سرية على نجم الفريق وكابتنه عماد متعب، بسبب تصريحاته ضد الجهاز عقب استبعاده من السفر إلى المغرب، ورغم رفضى للأسلوب الذي اتبعه متعب، إلا أن احتواء الأزمة كان يجب أن يكون بطريقة أخرى وهي تقريب وجهات النظر من قبل وائل جمعة، مدير الكرة، الذي ترك الأمر يتفاقم، ثم قرر بحثه فيما بعد ولم يراع الظروف التي يمر بها «متعب» وأنه كابتن الفريق وأبرز هدافيه وابتعد فترة طويلة، وتحدى الظروف الصعبة حتي عاد واستعاد تألقه بمنتهي الإصرار والجدية، ثم فوجئ بقرار استبعاده!

«متعب» يستحق اهتمام أكبر من إدارة الكرة بالأهلى، أما التلويح والتلميح بعقوبات وكأنه لاعب صاعد أو ناشئ صغير، فهو أمر غريب، خاصة أن الأهلى في حاجة لمتعب بنفس الدرجة التي يحتاج بها اللاعب لفريقه.

خسر الأهلى مباراته أمام تطوان المغربى وصعب من مهمته في لقاء العودة التي أتمني أن يشارك فيها «متعب» بعد أن يتم حل أزمته، ويتم إقناع المدير الفني الإسبانى «جاريدو» أن النجم يجب أن يوضع في المكان الذي يستحقه وأن سياسة «ذبح النجوم» لا تناسب القلعة الحمراء!

 

[email protected]