رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمية ثلاثية

الأمن والجبلاية.. واستعراض القوة

اختلط الحابل بالنابل.. واستعرض كل طرف قوته وهاجموا بكل قوة اللجنة الخماسية المكلفة بإدارة اتحاد الكرة رغم علمهم التام أن قرار تأجيل القمة أو نقل أى مباراة كما حدث فى لقاء الزمالك وبطل السنغال هو قرار أمنى بحت، وأن اللجنة الخماسية أو أى جهة فى الدولة لا تملك القدرة على الخروج والادعاء بأن قرارها هو تعليمات أمنية.

لست ضد الأهلى ولا مؤيداً للزمالك ولكن ما حدث فى علاج الأزمة خطأ كبير، إذا كان الأمن قد طلب تأجيل المباراة فإن كافة الجهات المسئولة تعلم الأمر وحقيقته وأنه لا دخل لأهل الجبلاية أو كما يدعى البعض قوة تأثير رئيس نادى الزمالك أو كما يحلو لبعض المرتزقة المعروفين للجميع تصوير الأمر على تلاعب رئيس اللجنة لصالح نادى الزمالك الذى ينتمى له.

لا يمكن أبداً السكوت على هذا الأمر أو على طريقة العلاج التى تعتبر تدخل مرفوض فى عمل اللجنة ليس دور الوزير محاولة إقناع نادى مهما كانت قوته بضرورة الالتزام باللوائح والقرارات.

إذا كان الأمن طالب الجبلاية بتأجيل لقاء القمة، وتأكد الجميع من صحة الأمر ثم أصر طرف على تغليب مصلحته على مصلحة البلد فهناك لوائح يتم العمل بها وليس الاستجداء من أجل إقناعه بتقبل الأمر على طريقة «معلش دى آخر مرة».

هذا أمر مرفوض وإذا كان الأمن لم يطلب التأجيل فليخرج المسئولون ببيان يوضح حقيقة الأمر وأن اتحاد الكرة تحايل على الأمر وقتها لن يعترض أحد على رحيل اللجنة بالكامل، حتى ولو تم إقالتها فإن الجهات الدولية لن تعترض، ولكن خلاف ذلك مرفوض داخلياً وسيكون محل انتقادات داخلياً.

لقد كاد فريق الزمالك أن يُستبعد من البطولة الأفريقية بسبب قرار الأمن المفاجئ بنقل مباراته أمام بطل السنغال من القاهرة إلى برج العرب، ولولا تدخل المهندس هانى أبوريدة عضو المكتب التنفيذى للاتحادين الدولى والأفريقى واتصالات الدكتور أشرف صبحى وزير الرياضة برئيس الاتحاد الأفريقى للتأكيد على أن نقل المباراة كان لدواعٍ أمنية لخرج القرار لصالح بطل السنغال، ولكن تم تدارك الموقف فى الساعات الأخيرة وتمت إعادة المباراة فى موعد جديد دون أن يكون للزمالك أى دور، ولم يتكلم أحد عن قوة رئيسه الذى يفعل ما يريد لإعادة المباراة وقتها إلى القاهرة وتحدى قرار الأمن.

ليس هناك أحد أهم من صالح البلد، وإذا كان مرتزقة السوشيال ميديا قد نجحوا فى بث الرعب فى قلوب البعض ووصل الأمر إلى تحكمهم فى الإمساك بزمام الأمور فى بعض الجهات التى يستخدم المسئولون فيها هذا السلاح من خلال تجنيد كتائب قذرة للدفاع عنهم وتشويه المعارضين، فيجب على القيادات المسئولة أن تكون أقوى من كل هؤلاء ولديها القدرة على اتخاذ القرار فى الوقت المطلوب دون خوف أو مواربة.. استقيموا يرحمكم الله.. مصر أهم منكم.

 

 

Smiley face