رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اسمحوا لى

جمهورية إمبابة العظمى

 

 

 

 حلمت السيدة نائبة امبابة أحلامًا رائعة من أجل امبابة العظمى والتى تمثلها فى مجلس الشعب فكتبت على صفحتها هذه الكلمات العاطفية الرقيقة : 

(طول عمرى بحلم ان امبابة تتحول لمصدر إشعاع تنويرى وثقافى وأن ما قيل عنها فى التسعينيات ليس بصحيح.. امبابة ليست مكانًا للتطرف ولا للإرهاب امبابة شريحة طيبة بناسها الطيبين) .

وحينما بدأت إرهاصات التفكير فى نقل السيرك القومى ومسرح البالون وجدت الحلم يتجسد أمام عينى واذا كان الاتجاه للنقل فى امبابة فامبابة اولى أن تتحول لمنارة ثقافية ومعرفية ليس لاهلها فقط بل لكل المصريين وعليه طالبت ان يكون بجوارهما قصر ثقافة وقصر ثقافة للطفل ) انتهى  كلام السيدة النائبة الذى نفت فيه كل احداث الارهاب الذى حدث فى التسعينيات وحلمت وتصورت فيه امبابة كمكان للاشعاع التنويرى والحضارى واستخدمت كلمة حركية  لطيفة وهى نقل بدلا من هدم  البالون والسيرك وأغفلت أن منطقة البالون منارة ثقافية وفنية متميزة ، ففيها ايضا قاعة صلاح جاهين ومسرح الغد ومسرح منف !!  وهى فى المنتصف بين القاهرة والجيزة مما يتح لها تقديم خدماتها خاصة السيرك للأطفال طوال العام وبكثافة كبيرة جدا.

ولكن يظل تعبير النقل مدهشًا ، فهل البالون متحف أبوسمبل حتى ننقله ؟ ام انه  سيهدم ثم يعاد بناؤه فى  امبابة ؟  نحن  لسنا ضد اى تطوير فى امبابة وكل الاحياء والقرى المصرية، ومن الذى يمنع النائبة ان تطور امبابة وأن تنشيء سيركًا ومجمع مسارح وقصر ثقافة طفل وتبنى ايضا تماثيل رخام على الترعة وأوبرا ؟ والغريب ان بعض المحسوبين على الحركة المسرحية شجع النقل والهدم تحت دعاوى أن البالون يحتوى على اخطاء منذ بداياته ، وهى دعاوى مرعبة فعلا  فهى من الممكن ان تهدم  تحت هذه الحجة المطاطة أغلب مبانى مصر وليست الفنية فقط !!

 وحينما تحركت بسرعة فائقة ايناس عبد الدايم وزيرة الثقافة وأعلنت أن هذه الاخبار مجرد شائعات ولا صحة لها، وأنه لن يتم أى هدم فى منطقة البالون وهو تصرف حكيم من مسئولة فى الحكومة المصرية أدركت أن عليها أن تطمئن المجتمع الفنى والثقافى   فالظروف الحالية فى مصر لا تحتمل اى غضبات أو قلاقل. فإذا بالسيدة النائبة ترد على صفحتها وتكتب (المستندات التى نشرتها بخصوص نقل السيرك القومى ومسرح البالون صادرة من وزارة الاسكان وليست وزارة الثقافة وبيان وزارة الثقافة لا شأن له بالمستندات المنشورة على صفحتى ).

  السيدة النائبة التى تريد(النقل) أى الهدم وتدافع عن حلمها من أجل  امبابة  أوضحت  لنا جميعا أنها تحمل ورقًا ومستندات من وزارة الاسكان !!

و ياللهول الذى ينتظرنا فى مصر من وزارة الاسكان التى ليس لديها التزام أمام وزارة الثقافة أو الفن أو الوطن ؟ وأن التزامها الوحيد هو من أجل جمهورية امبابة العظمى.