رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

تأديب قطر!

 

 

 

 

 

لماذا التأخير حتى الآن فى اتخاذ قرار حاسم ضد قطر؟!.. وليس هناك ما يمنع صدور قرار حاسم بالرد على تجاوزات هذه الدويلة راعية الإرهاب.

قطر تفتح أبوابها للمتطاولين والمتجاوزين الذين يعملون بوسائل إعلام الدوحة سواء كانت صحفًا أو قناة الجزيرة.

ولا أعتقد أبدًا أننا نعمل حسابًا للإرهابيين الذين تؤويهم الدوحة، بعدما تحولت هذه الدويلة إلى مأوى للخارجين على القانون ومطاريد الإرهاب الذين يرتكبون جرائم ويجدون صدرًا حنونًا فى دويلة تميم، لقد سخرت الدوحة كل إمكاناتها المادية لرعاية الإرهاب بكافة أشكاله من دفع أموال وصرف أخرى على المجرمين سواء من جماعة الإخوان فى مصر أو حركات الإرهاب التى هى فى الأصل جزء لا يتجزأ من الجماعة الإرهابية والتنظيم الدولى الذى ترعاه حركة الصهيونية العالمية!!

السؤال ما زلت أكرره: لماذا كل هذا الصبر على قطر؟!

.. لقد فاض كيل المصريين وطفح، والأفعال الإجرامية معلنة وصريحة ولا لبس فيها، والتذرع بوجود عمالة مصرية بالدوحة بات حجة واهية، والكثرة من المصريين هناك هم أعضاء جماعات التطرف والإرهاب وكل مطاريد الدنيا الذين يرتكبون جرائم إرهابية فى بلادهم وتؤويهم قطر فلماذا تتأخر مصر فى الثأر من نفسها من هذه الدويلة، فى حين أمن البلاد يتعرض لخطر فادح وشديد، وتقود الدوحة جبهة صريحة فى إعلان الحرب على مصر والسعى بكل الوسائل والطرق إلى إحداث الفوضى والبلبلة داخل الأراضى المصرية.

لا بد من قرار حاسم وناجز مع قطر ومزيد من فرض العزلة عليها والثأر لكرامة هذا الوطن الذى يتعرض لمؤامرات الدوحة، ولا داعى لسياسة النفس الطويل أكثر من هذا مع الدوحة، فليس من المصلحة العامة التأخر إلى هذا الحد.

سياسة النفس الطويل مع قطر لا تجدى شيئًا وتضر أكثر مما تنفع، وهذا لا يجوز.