رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع الطاير

إوعي التقرير.. يغيرك

 

 

شركات المحمول الأربع بنتعامل مع تقارير جودة الخدمة الذي يصدرها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بخفة لا تليق ومن باب خلينا نشوف ويبدو أن هناك رائحة لا مبالاة من جانب المسئولين عن إدارة هذه الشركات في مصر بدليل التصريحات المستفزة التي تتحدث بفخر شديد عن حجم الاستثمارات في تقوية الشبكات وهي أرقام بعشرات المليارات، ولكن على الأرض تكاد لا تلمس أي تطور في مستوى الجودة، خاصة فى مناطق نائية بعيدة شويه عن القاهرة، وهناك دومًا مشكلة في الأدوار الأرضية والقريب من الأرضي في كل الأبنية حتى في قلب القاهرة هناك شكوى متكررة من سوء حال شبكة الإنترنت والفويس أيضا وأكيد كثير منا شاف الحكايه دي بنفسه والأكيد أن هناك مناطق على الطرق بين المحافظات لا خدمة فيها أو أن الخدمة سيئة جداً.

ولن تكون تقارير الجهاز موجعة للشركات المقصرة إلا بتوقيع عقوبات ونشر هذه العقوبات في كل وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والإلكترونية لفضح استهتار هذه الشركة أو تلك أيضًا يجب أن يتناول التقرير ما فعلته الشركات لتفادي ملاحظات التقرير السابق ويجب أن ينشر الجهاز بشفافية عدد ونوعية شكاوى المواطنين من الشركات، وهناك فظائع ترتكب خاصة فى خدمات تحويل الأموال عبر الموبايل وهي خدمة مازالت سيئه جدًا في كل شركات المحمول ولدي الشركات والجهاز شكاوى مريرة من هذه التجربة التي يعترف المسئولون عن الشركات بأنها خدمات لم تصل إلى المستوى اللائق.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن خدمات الاتصالات ليست فويس وإنترنت فقط فقد استحدثت الشركات عشرات الخدمات لتحقيق مزيد من المكاسب في إطار التحول الرقمي وهذا جيد جدا ولكن لابد من مراقبة هذه الخدمات حتى لا يبقى المواطن فريسة لشركات المحمول بدون حماية من الجهاز.

ما أطالب به هو أن تخشي الشركات رقابة الجهاز وتقدر عملاءها وإلا تعتبر هذه الشركات أن العميل زبون يجب استغفاله.

والحقيقة أنا مش عارف إزاي تقدر شركة محمول تغير من خدماتها إلي الأحسن خلال شهر.