رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمية ثلاثية

الشباب والرياضة.. وتعليمات الرئيس

 

 

أهل الفتة.. كارثة سقطت علينا بكل قوة منذ ما أطلقوا عليه ثورة 25 يناير، والتى أفرزت العديد والعديد من الكوارث التى سنظل نعانى منها لسنوات طويلة وأخطرها أهل الفتوى فى كل المجالات خبراء فى الأمن والاقتصاد والرياضة ومحللون فى الشئون العسكرية والخارجية، جهابذة فى كل المجالات لا يمر يوم إلا ونرى من يخرج منهم علينا بفتوى لا تستحق إلا إعدام صاحبها فى ميدان عام، وخاصة أهل الفتوى فى الدين والذى يعانى بشدة من هؤلاء الدخلاء.

مؤخرا انتشرت شائعات حول التغيير الوزارى المحتمل خلال الأيام القليلة القادمة، وكالعاد خرج البعض بأخبار حول التغييرات المحتملة والترشيحات الجديدة.

وكان لوزارة الشباب والرياضة نصيب من هذه الشائعات والتحليلات، وطالب البعض بضرورة الفصل بين الشباب والرياضة فى جهل غريب ومريب بأهمية الربط بين الشباب والرياضة.

فقد فشلت تجربة الفصل من قبل ولم تحقق أى نتيجة إيجابية، بل إن الوزارة ومنذ سنوات عديدة لم تشهد الحراك والتطور فى الأداء الذى تشهده منذ تولى الوزير الحالى الدكتور أشرف صبحى المسئولية.

وللمرة الأولى يجمع الوزير بين الرياضى المحترف والشاب الواعى والأكاديمى الدارس، وظهر هذا بوضوح فى أسلوب العمل وإدارة الوزارة والنجاح على كافة المستويات.

نعم، هناك أخطاء ولكنها نتيجة أخطاء متراكمة وسياسات سابقة وضعت الرياضة فى أعلى منحدر خطير حاول الوزير الحالى تفادى السقوط منه إلى الهاوية، قانون مُعيب ولوائح كارثية تم تفصيلها بالمقاس على مقاس الأصحاب والمحاسيب.

كيف يفكر من يطالب فى الفصل وهل يعلم هؤلاء أهمية ارتباط الشباب بالرياضة، هؤلاء يفكرون فقط فى مصالحهم الخاصة التى نجح الوزير الحالى فى التصدى لها بكل قوة.

المطلوب فى المرحلة القادمة ليس الفصل ولكن تقديم كل الدعم والتعاون مع الوزير من أجل القضاء على الفساد المنتشر بكل قوة فى المؤسسات الرياضية.

لقد أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أول تعليق له عقب وصوله إلى القاهرة عقب حضور أعمال الدورة ٧٤ من الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أن الشعب المصرى أصبح أكثر وعيا، وأنه لن يسمح بوجود فاسد فى أى مؤسسات الدولة هذا ما يجب أن نراهن عليه جميعا أن نحارب أهل الفساد الذين تسببوا فى تراجعنا للخلف.. استقيموا يرحمكم الله.