رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حفنة كلام

كيف نحتفى بشهداء أكتوبر؟

 

 

 

هؤلاء الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل الله و الوطن بدءًا من شهداء ١٩٦٧ والاستنزاف وحتى حرب أكتوبر ١٩٧٣، ثم حروب مقاومة الإرهاب كيف نحتفى بشهداء أكتوبر؟

 لدينا عدة طرق وجميعها لا تفيهم حقهم ومنها تعيين أبنائهم وأحفادهم فى وظائف حكومية، فهل الضابط والجنود الذين عبروا القناة وحطموا خط بارليف نستكثر عليهم تعيين أبنائهم وأحفادهم فى وظيفة؟

قد يقول البعض إن عددهم بالآلاف والرد: لكن آباءهم وأجدادهم ضحوا بأرواحهم ألا يشفع لهم هذا؟

عيّنوا أبناءهم وأحفادهم فهذا أقل ما يجب.. حتى يكون هذا قدوة أمام أعين الشباب

أين أسماؤهم المحفورة فى ميادين المحافظات؟ لماذا اختفت لوحة أسماء الشهداء من معظم المحطات والميادين الرئيسية فى المحافظات؟ أقل شيء نقدمه لهؤلاء هو تخليد أسمائهم، ووَضْع قصصهم فى مناهج التعليم بدلًا من تدريسهم بطولات من الخارج.

وهؤلاء الذين دخلوا هذه الحروب ولم يستشهدوا لقد كانوا على استعداد للشهادة، فكيف نبخل على أبناء هؤلاء وأحفادهم بوظيفة؟

هل لدينا كتاب يضم أسماء الشهداء؟

أتمنى أن نجد التكريم اللائق فى كل محافظات مصر لأبناء وأحفاد الشهداء والمقاتلين فى 6 أكتوبر؛ هؤلاء أبناء مصر الحقيقيون

خاتمة الكلام :

قال المتنبى فى حالة مرضه:

وَمَلَّنِيَ الفِـراشُ وَكـانَ جَنبـى***يَمَـلُّ لِقـاءَهُ فـى كُـلِّ عــام

عَليـلُ الجِسـمِ مُمتَنِـعُ القِـيـامِ***شَديدُ السُكرِ مِـن غَيـرِ المُـدامِ

وزائِرَتـى كَـأَنَّ بِهـا حَـيـاءً***فَلَيـسَ تَـزورُ إِلّا فـى الظَـلامِ

بَذَلتُ لَها المَطـارِفَ وَالحَشايـا***فَعافَتهـا وَباتَـت فـى عِظامـي

يَضيقُ الجِلدُ عَن نَفسـى وَعَنهـا***فَتوسِـعُـهُ بِـأَنـواعِ السِـقـام

إِذا مـا فارَقَتـنـى غَسَّلَتـنـى***كَأَنّـا عاكِفـانِ عَلـى حَــرام

كَأَنَّ الصُبـحَ يَطرُدُهـا فَتَجـرى***مَدامِعُـهـا بِأَربَـعَـةٍ سِـجـام

أُراقِبُ وَقتَها مِـن غَيـرِ شَـوقٍ***مُراقَبَـةَ المَشـوقِ المُستَـهـام

وَيَصدُقُ وَعدُها وَالصِـدقُ شَـرٌّ***إِذا أَلقاكَ فـى الكُـرَبِ العِظـام

أَبِنتَ الدَهـرِ عِنـدى كُـلُّ بِنـتٍ***فَكَيفَ وَصَلتِ أَنتِ مِـنَ الزِحـام

يَقولُ لى الطَبيـبُ أَكَلـتَ شَيئًـا***وَداؤُكَ فـى شَرابِـكَ وَالطَعـامِ

وَمـا فـى طِبِّـهِ أَنّـى جَـوادٌ***أَضَـرَّ بِجِسمِـهِ طـولُ الجِمـام

فَإِن أَمرَض فَما مَرِضَ اِصطِبارى***وَإِن أُحمَمْ فَمـا حُـمَّ اِعتِزامـي