رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من نقطة الأصل

حفيدة الملك فاروق وحفيدة عبدالناصر (2/2)

فى هذا الجزء الأخير من المقال أعرض لمقال مهم بجريدة المصرى اليوم 28/7/2010 جاء عنوانه فى نصفه الأول على صيغة سؤال وفى الثانى جواب السؤال!.. هاكم العنوان: (ما الذى حدث ليلة 23 يوليو؟.. سرقة السلطة تحت جنح الظلام).. للأستاذ جمال البنا.. والمقال من أوله لآخره حافل بصدق الصياغة والمعانى والهدف.. وتلكم فقرات منه.. فى صباح 24 يوليو عندما استيقظ المصريون على نبأ لحركة يتلوه السادات ممهوراً بتوقيع اللواء أ. ح. محمد نجيب صفق الشعب المصرى كما صفق جمهور إنجلترا لروبين هود اللص الشريف وادخر  شعب مصر تصفيقته الكبرى عندما يبدأ عبدالناصر فى إعادة السلطة إلى الشعب ولكن عبدالناصر على عكس روبين هود لم يفعل.. وفى مارس 54 ضرب عبدالناصر عرض الحائط بآراء الجماهير وقياداتها التى كانت تريد أن يعود الجيش إلى الثكنات.. ضرب عبدالناصر عرض الحائط برئيس الثورة ورئيس الجمهورية والرجل الذى أحبه شعب مصر من النظرة الأولى محمد نجيب وقضى مع القضاء على محمد نجيب على علاقة مصر مع السودان وقضى على الإخوان المسلمين وقضى على الأحزاب وأولها الوفد وقضى على النقابتين اللتين مثلتا الرأى العام، نقابة الصحفيين ونقابة المحامين وكان من قبل شنق خميس والبقرى أمام إضراب عمال كفر الدوار فأشاع الرعب فى الحركة النقابية العمالية ثم استلحقها وقضى على هيئات التدريس بالجامعات واستبعد القضاة بعد أن أشبع مفخرة القانون والقضاء «السنهورى» ضرباً وركلاً وهتف أتباعه «فلتسقط الحرية» وكان من دهاء عبدالناصر وتمكن الطبيعة التآمرية منه أنه عزل من قيادات الجيش بمجرد أن استتب له الأمر كل الضباط العظام من درجة قائمقام فما فوق ثم وضع رأسه صديقه الحميم عبدالحكيم عامر الذى قام بالمهمة المطلوبة فكبح جماح أى بادرة لانقلابه وضمن تأييد الجيش له. لم تكن 23 يوليو ثورة أو انقلاباً لكن سطواً على السلطة تحت جنح الظلام.. انتهى.

وبهذا الصدد نذكر بأن الإعلامى علاء أمين بسيونى كان قد قدم برنامجاً رائعاً ضم المفكر جمال البنا وأستاذ الشريعة بحقوق جامعة الإسكندرية أ. د. محمد كمال إمام فى حوار امتد لعديد من الحلقات، ليت المسئولين يعيدونه.. لقد كان حواراً ثرياً حافلاً بالمعلومات الدقيقة مصححاً لأخطاء شائعة عديدة.

كثيرة هى المرات التى تحدث فيها د. أسامة الغزالى حرب عن التحاقه بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة وفى فترة التحاق كريمة الرئيس جمال عبدالناصر د. هدى بها.. تحدث عنها وعنه مراراً وتكراراً.. من حق د. أسامة أن يرى فى عبدالناصر زعيماً وملهماً وقائداً فذاً.. بالتأكيد هذا حقه ومعه ملايين أخرى! وفى المقابل هناك من لا يرون هذا التوجه ويرفضونه جملة وتفصيلا.. ويشيرون إلى أوليفر كرومويل Oliver Cromwell الزعيم السياسى والعسكرى الذى هزم جيوش الملكية وأعلن الجمهورية عام 1653! ولكن بعد أن استفاق الشعب الإنجليزى حاكمه ولما أدين قطعت رقبته ونقل من مقبرته إلى حيث أسرته!! وخلع ابنه ريتشارد الذى خلف والده بعد وفاته!

 

Smiley face