رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

الإدارة الوطنية القوية

محور تنمية قناة السويس، ليس فقط مشروع الخير لمصر وإنما يعكس إرادة شعبية حرة صممت على النهوض بالبلاد إلى مرحلة جديدة فى تاريخها.. الآن ما أشبه الليلة بالبارحة، فهذا يدفعنى إلى الحديث عن الإرادة المصرية التى التفت حول الزعيم الوطنى المصرى عمر مكرم وقررت خلع خورشيد باشا المعين من قبل السلطان العثمانى، لقد تم فرض العزيمة المصرية على السلطان العثمانى، وأجبرته على ابعاد خورشيد وتعيين محمد على واليًا على البلاد.

اتفق محمد على مع الإرادة المصرية وأنهى عصر المماليك الذى ارتكب فى حق البلاد الويلات والويلات.. واختارت هذه الإرادة القوية محمد على ليكون الحاكم ويؤسس الدولة المصرية الحديثة التى أرعبت أوروبا حينذاك، وكلنا يعلم أنه بهذه الإرادة الوطنية الصلبة والحاكم الذى يسعى إلى البناء شهدت مصر أكبر نهضة فى تاريخها الحديث فى كافة المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.

الإرادة المصرية القوية تلتف حاليًا حول رئيسها الذى اختارته، مع فارق أن الرئيس السيسى مصرى مائة فى المائة، أما محمد على فقد كان من أصل ألبانى.. وبدأت الإرادة المصرية القوية تضع يديها مع الحاكم الذى اختارته لتأسيس مصر الحديثة، وأطلق «السيسى» إشارة البدء فى أحد مشاريع النهضة الجديدة وهو تنمية محور القناة.. الشعب مع محمد على قضى على المماليك المخربين وأقام جيشًا قويًا أرعب الدنيا كلها، وبنى مصر الحديثة.. وهذا هو الشعب نفسه الذى قضى على الإخوان المجرمين ويؤسس لبناء مصر الحديثة.. والبداية بدأت تنطلق من مشروع تنمية القناة.. والأبناء الذين حفروا القناة بدمائهم، القادرون على إعادة تنميتها وإطلاق المشاريع بها، التى تجلب كل الخير للمصريين، كما جلبت القناة نفسها الخير للبلاد.

وبالإرادة والعزيمة والتصميم والقيادة الوطنية المخلصة، لن تعبر مصر فقط إلى بر الأمان إنما تتخطى ذلك كله إلى تأسيس نهضة جديدة ينتظرها الجميع بفارغ الصبر.. لقد بدأ قطار التنمية ينطلق من محور قناة السويس، ولم يعد هناك إلا العمل حتى يلحق الجميع بهذا القطار.. لقد ولى وانتهى عصر الكسل، فالمرحلة القادمة لا مكان فيها إلا لكل نشيط.. والشعب العظيم الذى قام بثورة 30 يونيه، بهدف العيش بكرامة إنسانية، لن يتوانى لحظة عن الاستمرار بإرادته القوية والالتفاف حول رئيسه الذى اختاره، للنهوض بالبلاد واستعادة مصر ريادتها المفقودة منذ زمن.. والآن بدأت الخطوات الفعلية لتأسيس هذه النهضة وبدء بناء مصر الحديثة التى ينشدها المصريون.

الإرادة والتصميم والحاكم الوطنى تبنى الدولة الجديدة، وتحقيق الحلم المصرى فى العيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.. مشروع تنمية القناة واحد من المشروعات القومية التى تخوض مصر غمارها والبقية تأتى.

رئيس حزب الوفد