رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

باختصار

الأسباب قبل العقاب

ظاهرة التعدى على الفريق الطبى خاصة الأطباء والتمريض وكذلك التعدى على المنشآت الطبية إذا لم يتم تداركها تنذر بكوارث مستقبلية ..الجميع يرفض هذه الظاهرة ويطالبون بتغليظ عقوبة المتورطين فيها ..هذا لا خلاف عليه ولا جدال فيه ..ولكن علينا أن نبحث عن الأسباب والدوافع التى تؤدى إلى ارتكاب هذه الجرائم.. الشعور بأن هناك قصورًا هنا أو هناك، أو أن تراخيا وإهمالا ينذر بنهاية حياة الحالة أو المريض دون عمل اللازم أو القيام بما يجب أن يكون أمر لا يستهان به.. تدني الخدمة المقدمة .. عدم تدريب الأطباء والتمريض .. نقص المستلزمات الطبية ..غياب أطباء الطوارئ..عدم توفير أدوية ومستلزمات  الطوارئ والعنايات المركزة بالمستشفيات من أهم أسباب التعدي على أطقم الخدمة والمنشآت الطبية.. غياب التجاوب مع الحالات الحرجة التي تصل المستشفيات والتى يرى المرافقون للحالة أن هناك قصورا  ، مما يدفعهم  للتعدي على أفراد الطاقم الطبى أمر مطلوب بحثه.. وضع معايير توضح  ما هي الحالات الطارئة وما هي الأولويات في غرف الطوارئ، ..يمنع  وقوع عدد كبير من حالات الاحتكاك ومن ثم الاشتباك بين المرضى ومرافقيهم من جهة، والطاقم الطبي من جهة ثانية.

عوامل  أخرى من بينها الجهل وغياب التثقيف الصحي، ما يجعل المريض يعتقد دائماً أن حالته خطيرة، بغض النظر عن الأعراض التي يعاني منها، وهو يريد أن يجرى التعامل معه فوراً وأن تكون له الأولوية القصوى، فضلاً عن أزمة الثقة بين المواطنين والقطاع الطبي.

 نقص الكوادر الطبية المدربة، وكذلك ثقافة العنف المجتمعي التى باتت متجذرة على نحو مقلق، وهي تنبع من خلال مزيج من الشعور بالغضب والظلم وعدم الثقة وراء تفشى الظاهرة.

 تركيب كاميرات داخل المستشفيات وخاصة فى أقسام الاستقبال لرصد ما يجرى بها بالصوت والصورة، مع توفير نقطة شرطية في كل مستشفى أمر لا مفر منه..إعادة النظر إلى أقسام الاستقبال بالمستشفيات من قبل وزارة الصحة وتنظيم العمل داخل هذه الأقسام ضرورة لابد منها..فهل يتم زيادة وتأهيل الكوادر الطبية العاملة وتوفير أدوية ومستلزمات الطوارئ وتعزيز دور الأجهزة الأمنية إضافة إلى إيجاد بيئة صحية ملائمة لكل المراجعين مع قيام وزارة الصحة والنقابات الطبية خاصة الأطباء والتمريض بدورهم فى تدريب وتأهيل كوادرهم الطبية للقضاء أو الحد من هذه الظاهرة؟.

[email protected] gmail.com