رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد جريمة معهد الأورام.. رسالة إلى ممولى الإرهاب

إنها جريمة ضد الانسانية.. هذا هو توصيف جريمة تفجير معهد الاورام.. فهى جريمة تكشف ان الإرهاب لم يعد يفرق بين المرضى والمؤسسات الصحية المحمية بالشريعة الاسلامية وبوصايا الرسول صلى الله عليه وسلم وبالقانون الدولى الانسانى وبالشرعة الدولية لحقوق الانسان.

جريمة تفجير معهد الأروام تكشف بجلاء ان الإرهاب والإرهابيين لا علاقة لهم بالدين والانسانية ولا يجوز لأى شخص تبرير عملهم الاجرامى وكان على الجميع ادانة هذا العمل الذى أقل ما يوصف به بأنه خسيس وجبان.

هذه الجريمة فرصة أمام الحكومة لفضح ممولى الجماعات الإرهابية الإخوانية وغير الإخوانية والتحرك دوليًا لمحاصرتهم وتفنيد تبريراتهم بارتكاب هذه الجرائم واسقاط دعاوى من يرى ان جماعة الإخوان فصيل سياسى وانه يمثل المعارضة السلمية وهى المبررات التى تسوقها الأنظمة الداعمة للجماعة بالمال وبالسلاح وتبرر عبر آلياتها الاعلامية ومنظماتها غير الحكومية كل عمل إرهابى يرتكب على أرض مصر.

وهذه المنظمات تترك هذه الأعمال بدون ادانة مرتكبيها وتتفرغ فقط لحملة تبييض وجه الجماعات الإرهابية ويساعدها فى ذلك بعد الأطراف الدولية والحكومات الأوروبية التى تستمع لكل تقاريرها وتستضيف على أراضيها عشرات بل مئات الإرهابيين باعتبارهم لاجئين سياسيين رغم تورطهم فى التحريض على العنف والقتل علنا.

فالحكومة المصرية عبر أجهزتها وعبر هيئة الاستعلامات وعبر المجلس القومى لحقوق الانسان - ان كان موجودًا ويعمل - تقوم بحملة دبلوماسية اعلامية خلال الأيام القادمة للكشف عن مدى فداحة هذه الجريمة وان تقدم ما لديها من معلومات وأدلة حول تورط حركة حسم الإخوانية وممولى الجماعة فى هذه الجريمة البشعة.

 فى الشهر القادم، سوف تبدأ أعمال الدورة 42 للمجلس الدولى لحقوق الانسان فى جنيف وهى مناسبة للرد على مزاعم هذه المنظمات بعرض صور الجريمة البشعة فى معرض يقام فى قلب بهو الأمم المتحدة تقوم بتنظيمه المندوبية المصرية بالاشتراك مع هيئة الاستعلامات وهذه الصور ستكون ابرز رد على تحرك المنظمات المدعومة اخوانيًا وقطريًا وتركيا المخطط له فى هذه الدورة فكل كلامهم عن انتهاكات حقوق الانسان فى مصر سوف يفقد مصداقيته أمام تلك الجريمة البشعة.

 علينا ان نركز على ان الإرهاب لا دين له وان الجماعات الإرهابية التى تختفى تحت ستار الدين الاسلامى انتهكت ركنا اساسيا من الشريعة الاسلامية التى حرمت قتل المريض والمصاب حتى فى الحرب وحمت المؤسسات التى تقدم الرعاية الصحية فما بالكم بمرضى الأورام الخبيثة وأغلبهم من الفقراء.

فمن ارتكبوا هذه الجريمة لا علاقة لهم بالدين الاسلامى ولا بوصايا رسولنا الكريم ولا بالقانون ولا بأى مبدأ انسانى انزل من السماء أو وضع عن طريق الانسانية فهى جريمة بشعة بكل المقاييس ويجب على الجميع ادانتها بقوة.

وعلى ممولى الإرهاب وجماعة الإخوان التوقف فورًا عن هذه الأفعال وتبرئة ساحتهم من هذه الأعمال، لأن ذاكرة التاريخ سوف تذكرهم بالاسم وسوف يدفعون ثمن هذه الأعمال والدول التى تستضيفهم سوف تعلم انها ربت فى بلادها ثعابين سامة لو انطلقت سوف تنهشهم أولاً قبل ان تنطلق إلى جيرانهم فأمامهم فرصة للتخلص منهم قبل ان تكبر اسنانهم فهذه رسالة لكم لعلكم تستوعبونها.

Smiley face