رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بين السطور

مصر البطولات.. لا تهزها لعبة أو لاعب

ما فعلته مصر وقامت به من جهد كبير وتضافر القوى الأمنية والتنسيق الحكومى منذ التمهيد لاستضافة كأس الأمم الإفريقية على أرضها لاستقبال الوفود الدولية الإفريقية وما قامت به مصر من بث وعودة روح الحب ً بإقامة والمحبة بين الأشقاء الأفارقة والعرب، ومــروارا المباريات على أرضها واستمرار لعب تلك الوفود الكروية حتى الآن فى الاستادات المصرية بنفس التأمين والأمن اليومى وسط ما يحدث من خراب ودمار فى دول الجوار، أمر تستحق الإشادة عليه لكثرة الإجادة فى تهيئة المناخ العام لاستقبال وحـوش الملاعب الإفريقية، على كأس الأمم الإفريقية، ليس ذلك فحسب بل ونجحت فى إعادة الشعبية الجماهيرية بجميع طوائفها إلـى المدرجات، ً معجزة، ونذكر أنفسنا والجميع بأن أول رئيس إنها حقا للاتحاد الإفريقى هو المصرى عبدالعزيز سالم، لقد كان منتخب مصر من أول المنتخبات التى شاركت فى البطولة الإفريقية منذ نشأتها الأولـى عام ١٩٥٧ ،وأن ً على لقب بطل منتخب مصر هو أكثر المنتخبات حصولا كأس الأمم الإفريقية، كما وصل منتخب مصر لنهائى كأس الأمم الإفريقية فى ٩ مرات مختلفة على مر تاريخ البطولة وهـو الـرقـم الــذى وضعه على عـرش صـدارة المنتخبات الإفريقية. ولكن هذا كان زمـان، ولكن مصر حققت هذا عندما كان كل اللاعبين من أبناء الوطن ومن داخل النادى، وليسوا من أسواق البيع والشراء من خارج النادى وليسوا ممن يلعبون من أجل أنفسهم بالخارج، فحينما عجت المـلاعـب والأنــديــة بمـرتـزقـة اللاعبين والمدربين غابت البطولة عن أرض الكنانة سنوات، لأننا لم ً لأن اللاعب الذى يباع ويشترى لا ً قوميا نعد نملك فريقا يكون انتماؤه ولعبه للوطن بل للمال الذى يتقاضاه بالقفة، فهذا الموقف يذكرنا بجيوش المرتزقة فى بعض الدول وكذلك المارينز، فحينما يحارب أو يدافع لا يكون بقوة وحماسة الجندى الوطنى كجيشنا الأصيل الذى يضحى بروحه ودمائه فى سبيل الحفاظ والدفاع عن مصر هذا هو الفرق يا أولى النهى.

إن استضافة مصر لهذا الحشد الإفريقى هو فى حد ً، ولا يعنينا ً وسياحيا ً وتاريخيا ً ودوليا ذاته أبو البطولات أمنيا الفوز بالبطولة فى هذه اللعبة، لكن استضافة مصر للأمم الإفريقية يعنى عودة لمعان ورونق اسم مصرنا الحبيبة فى التعامل السياسى والدبلوماسى الدولى مع القارة الأم.. وفتح صفحة جديدة فى علاقتنا مع دول الـقـارة، وهو ما شاهدناه من قيام الرئيس السيسى بإعادة العلاقات الخارجية بكافة الأصعدة تجاه القضايا والملفات التى تتعلق بالشأن والعمق الإفريقي، بعد انقطاع دام لسنوات ليؤكد ارتباط مصر القوى والوثيق بالقارة السمراء، ونجم عنه الإعداد لإقامة سد النهضة فى إثيوبيا والتى أقامته وبدأت تدشينه فى أبريل ٢٠١١ عندما أشرفت مصر على الانهيار إثر مؤامرة الخريف العربى ونسوا المقولة الخالدة لهيرودوت، منذ آلاف السنين: إن مصر هبة النيل،

فـى النهاية نحمد الله على خـسـارة الـفـوز ببطولة الكأس لأنها كشفت عن فساد كبير وتهاون واستهانة فى ً لمن حاول إفساد الفرحة وشابوه المربع الرياضى، فتبا ِ مصرلاستعادتها لأحضان وفود القارة الأم دمت مصرنا عزيزة بين الأمم.

البريد المصري

اعلان الوفد