رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

م.. الآخر

الفساد الفكري

 

 

خروج المنتخب الوطنى من بطولة الأمم الأفريقية فى الدور الـ16 لم يكن مفاجأة لعشاق الساحرة المستديرة لأن الجميع كان يتوقع عدم وصول الفريق لدور الثمانية رغم فوز الفريق فى دورى المجموعات وتصدره المجموعة الأولى إلا أن الجميع لم يكن مقتنعا بأداء الفريق سواء الفردى أو الجماعى ماعدا اللاعب طارق حامد الذى أدى المباريات التى شارك فيها بمستوى فنى ثابت رغم أنه يعتبر من أكبر الأعمار السنية فى المنتخب.

أما سبب أن الجميع كان متوقعا خروج الفريق وعدم الوصول للدور النهائى فذلك منذ أعلن الجهاز الفنى بقيادة المدعى أجيرى أسماء اللاعبين والاعتماد على عناصر لم يتوقع أحد ضمها للمنتخب، واستبعاد عناصر لم يختلف عليها عشاق اللعبة سواء من جماهير الأهلى أو الزمالك أو أى فريق آخر مثل عبدالله جمعة وكهرباء ورمضان صبحى ومحمد عواد، واعتمد على عناصر ضعيفة فنياً، والغريب أن المدير الفنى أكد فى أحد التصريحات الصحفية أن من قام باستبعاد هؤلاء اللاعبين هانى رمزى مدرب الفريق الذى ملأ الدنيا بتصريحات قبل البطولة بأنه سوف يصل لمنصة التتويج، ووقتها لن يقبل اعتذار من هاجموا الجهاز الفنى وأن على المعترضين تشجيع فريق آخر غير مصر، يا راجل اتضح أن الجماهير وعشاق الساحرة المستديرة لديهم معلومات فنية وخطط أعلى منك يا كابتن!!

لأنه ليس كل من مارس كرة القدم ووصل للعالمية يصلح ليكون مدرباً وللأسف فإن التوازنات داخل اتحاد الكرة لاختيار الأجهزة الفنية تسبب فى النكسة الكروية التى حدثت، والأمثلة كثيرة فهل يعقل أنه عقب بطولة كأس العالم والتسريبات وعدم أداء المدير الإدارى مهامه، يتم تعيينه مرة أخرى داخل الجهاز الفنى مديراً للفريق وصدرت منه تصريحات لا يمكن أن تطلق من مدير فريق، مثل ما فعله مع محمد صلاح الذى اتهمه أنه لا يعلم عنه شيئاً، رغم أن جميع الإجراءات كان يعرفها ومرتبا لها من قبل الجهاز الفنى لليفربول مع الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى، كما أن تصريحات أجيرى بأنه ليس مسئولاً عن اللاعبين إلا داخل المستطيل الأخضر تؤكد أن مدير الفريق لم يقم بعمل من صميم اختصاصاته.

أما الكارثة الكبرى هى أن أعضاء مجلس الإدارة يحاول كل منهم الآن التنصل من المسئولية مثل ما فعل الكابتن شوبير فى استقالته وغيره، وحاولوا الضحك على الشعب المصرى بتقديم استقالاتهم إلى الوزير حتى يعلنوا «للفيفا» أن هناك تدخلا حكومياً، وإذا كان وليس لديهم دراية بكيفية تقديم الاستقالة هذه مصيبة أخرى.

إن أعضاء مجلس الإدارة لا يعرفون لوائح وقوانين الاتحاد الذين يعملون فيه والمجلس الحالى لا أتهم أحدا فيه بأى شيء غير الفساد الفكرى لأن الفساد الفكرى أقوى من أى فساد مالى أو أخلاقي.