رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

الوقود و30 «يونيه»

تحدثنا من قبل عن الملف الأمنى الذى يعد أكبر تحد لثورة 30 «يونية»، وقلنا إن المواطن لمس على أرض الواقع التغيير الحقيقى بعد معاناة شديدة من الفوضى وعدم الاطمئنان وحالة اضطراب شديدة، تسببت فى وقف الحال بشكل ملحوظ عانى منه الجميع شديد المعاناة، بالإضافة الى الأذى النفسى الشديد جداً، وتعطيل المصالح وهروب المستثمرين وتعطيل المصانع وكل وسائل الإنتاج.. وبعد الثورة المباركة التى قام بها هذا الشعب العظيم بتأييد من جيش مصر الوطنى، بدأ المصريون يتنفسون الصعداء، ليس على مستوى الملف الأمنى فحسب وإنما فى مجالات كثيرة بدأتها مصر الجديدة.

كلنا يتذكر حالة المعاناة الشديدة التى كانت تؤرق المواطنين من خلال الطوابير الطويلة للحصول على الوقود  سواء كان للسيارة أو لأية معدة تعمل بالبنزين أو السولار.. لقد كان المواطن يشقى فى تموين سيارته، ويواجه الأمرين أمام محطات الوقود، بالإضافة إلى الوقوف بالساعات الطوال من أجل الفوز بالحصول على البنزين أو السولار.. وكلنا يعرف أن الدول التى كانت تورد لنا الوقود أحجمت ورفضت مساعدتنا.. فى مصر الجديدة تحملت الدولة على كاهلها عبئاً كبيراً لحل هذه الأزمة، وتحسنت العلاقات الدبلوماسية بشكل لافت للنظر مع كل دول العالم عربياً وأفريقياً وعالمياً، ولم يعد أحد يبخل على مصر بإمدادها بما تريد  من سلع استراتيجية لا غنى عنها للمواطن، خاصة الوقود.

وبدأت الدولة تعد منظومة رائعة لتسليم الوقود لمستحقيه فى مصر الجديدة الهدف الأول هو المواطن والسعى بكل السبل والطرق الى رفع المعاناة عن كاهله وتوفير احتياجاته بكل سهولة أو يسر، وهذا ما يشعر به أى مواطن حالياً، ورغم أن الدولة تتكلف المليارات الكثيرة فى دعم الوقود، إلا أنها لا يمكن أبداً بأى حال من الأحوال أن تنسى دورها تجاه المواطن خاصة من محدودى الدخل والفقراء.

تلاشت أزمة البنزين والسولار واختفت ظاهرة الطوابير بعد ثورة 30 يونية وشعر المواطن انه يحقق ثورته فى العيش بكرامة وبدون إذلال بعد مرحلة مرة وخطيرة تجرع خلالها مرارة المعاناة والأسى.

وللحديث بقية

رئيس حزب الوفد