رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

م.. الآخر

الكأس والمكاسب والتوقعات

بدأت مباريات البطولة الإفريقية وسط دعاء المصريين، بحصول مصر على كأس الأمم الإفريقية للمرة الثامنة منذ إطلاق الاتحاد الإفريقى لكرة القدم المبادرة، والتى بدأت بمبادرة مصرية سودانية عام 1957 وقامت أول بطولة فى السودان عام 1959 وحصلت مصر على البطولة. يأتى تنظيم هذه البطولة للمرة الخامسة حيث تم تنظيمها أعوام 1959، 1974 و1986 و2006، وحصلت مصر على اللقب 7 مرات، تليها الكاميرون 5 وغانا 4 ونيجيريا 3 ومرتين لكل من كوت ديفوار والكونغو الديمقراطية، ومرة واحدة لكل من تونس والجزائر والمغرب والسودان والكونغو وجنوب إفريقيا وإثيوبيا. ويستحوذ المنتخب المصرى على العديد من الأرقام القياسية الهامة. فهو الأكثر مشاركة برصيد 23 ظهوراً ونسخة 2019 سيكون الظهور الـ24 للفراعنة فى النهائيات، كما أن مصر هى أكثر دولة لعبت مباريات فى تاريخ البطولة برصيد 96 مباراة، والدولة الوحيدة التى حققت اللقب ثلاث مرات متتالية أعوام (2006 – 2008 – 2010).

وأقام بنك التعمير والاسكان حفلا أكثر من رائع بمناسبة حصوله على حقوق الرعاية الخاصة ببطولة كأس الامم الافريقية المقامة بمصر فى الفترة من 21 يونيو إلى 19 يوليو 2019. بمشاركة 24 منتخبا وحضر الحفل قيادات بنك التعمير والاسكان ونخبة من نجوم مصر فى كرة القدم، وقيادات البنوك المصرية مثل طارق فايد رئيس بنك القاهرة، ويحيى أبو الفتوح نائب رئيس البنك الأهلى، وزملاء مهنة الإعلام والصحافة.

وإذا نظرنا إلى المكاسب الاقتصادية لتنظيم البطولة، فهى متعددة ما بين مكاسب مباشرة وغير مباشرة، ومنها حصول مصر على 20% من عائدات الكاف من تنظيم هذه البطولة سواء عائدات البث التليفزيونى والإعلانى والإعلان فى الملاعب وغيره، وستتحمل مصر تكاليف الإقامة والانتقالات للفرق والحكام وإدارة الكاف. وهناك إحصائيات تشير إلى أن الاقتصاد المصرى على الأقل سيجنى 20 مليار دولار نتيجة لكل الرواج السياحى والصناعى والتجارى الذى يصاحب هذه الاحتفالية، وهناك العديد من الحرف اليدوية والمطاعم وغيرها من الخدمات والسلع المرتبطة بالحدث. ومن المؤكد أن الأرقام تتزايد مع حجم الاهتمام الكبير من القيادة السياسية، والحكومة، والذى يمكن الاستفادة منه فى السنوات القادمة لاستضافة المؤتمرات الإفريقية، وأن تكون مصر قبلة لكل حدث إفريقى، وما يصاحب هذا الحدث من حجم إنفاق فى الاقتصاد المصرى. لهذا يجب الاهتمام بسياحة المناسبات، والمؤتمرات وخلق مناسبات جديدة من أجل جذب الأفارقة واستثماراتهم إلى مصر، وأن تكون هناك رؤية للحكومة المصرية من أجل بناء هذه السمعة. ونتوقع إن شاء الله حصول مصر على اللقب للمرة الثامنة، فكل المؤشرات والإمكانيات تؤكد أن مصر فى طريقها إلى تحقيق فوز مشرف.