رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

إدمان النجاح

بدأ العد التنازلي لانطلاق مونديال إفريقيا علي الملاعب المصرية. ضربة البداية ستكون بين مصر «منتخب الفراعنة» وزيمبابوي «منتخب المحاربين» علي استاد القاهرة الدولي يوم الجمعة القادم، تضم مجموعة مصر أيضاً منتخبي الكونغو  وأوغندا..

منتخب زيمبابوي كان اسمه السابق خلال الاحتلال البريطاني جنوب روديسيا، وأصبح «المحاربين» بعد الاستقلال عام 65، لم يصل المحاربون الي نهائيات الأمم الإفريقية، في تاريخهم، ولم يتخطوا الدور الأول في 3 مشاركات مهمة.. فريق الفراعنة المصري يبحث عن النجمة الثامنة، بعد حصوله علي البطولة 7 مرات.

هذا الحدث الكروي الأهم إفريقيًا، وضعه الرئيس السيسي تحت رعايته من الألف الي الياء، ومعني أن يتبني «السيسي» مشروعاً فإنه يسعي من ورائه الي تحقيق العلامة الكاملة، لأنه لا يعرف إلا النجاح ويوفر له كل مقوماته.

السيسي زار منتخب الفراعنة أمس خلال تدريباتهم باستاد الدفاع الجوي، وأول نصيحة وجهها للجميع هي التحلي بالانضباط والسلوك الراقي، بما يعكس  كونهم واجهة لحضارة مصر وعراقتها، ويبرز قيمة مصر وشعبها العظيم، ويكمل الصورة النهائية لنجاح البطولة تنظيمياً  وجماهيرياً.

يصر الرئيس علي أن تكون الروح الرياضي شعار البطولة وأساس المنافسة الشريفة، لأن البطولة تقام بين أشقاء علي ملاعب بلدهم الثاني مصر، الرئيس أعرب عن ثقته الكاملة في إدراك أعضاء جهاز  المنتخب واللاعبين حجم المسئولية الملقاة علي عاتقهم، وطالبهم ببذل الجهد لإسعاد الشعب المصري الذي ينظر لهم بكل الاحترام والتقدير.

يبقي أن الرئيس ركز علي جانبين هما إظهار حضارة مصر، والتركيز في المباريات لإحراز البطولة، وأن تكون هذه الفعاليات الرياضية  التي تجري علي أرض الكنانة دفعة إيجابية للرياضة المصرية ككل ولكرة القدم بشكل خاص، بفضل ما تم تطويره من بنية تحتية رياضية علي أعلي مستوي.

وبالفعل فإن ملاعب كرة القدم وفي مقدمتها استاد القاهرة الذي يستضيف ضربة البداية تحولت الي قلاع تضاهي أرض ملاعب العالم، وتمتلك مصر بنية تحتية رياضية. وفي القلب منها ملاعب القوات المسلحة تليق بمصر الجديدة التي تنتقل في كافة المجالات من نجاح الي نجاح.

عيون العالم تتجه الي القاهرة هذه الأيام حتي نهاية البطولة الإفريقية يوم 19 يوليو لمتابعة الحدث الرياضي الأهم، ستكون هناك عيون تتركز مشاهداتها علي أقدام اللاعبين وهي تركل الكرة في المرمي، وهنا متابعة سياسية للحدث، تراقب نجاح مصر في تنظيم البطولة، لتقيس الاستقرار والأمن والإقامة اللائقة للضيوف، والإعاشة الثرية، من الاستقبال حتي المغادرة.

نجاح البطولة الإفريقية مسئولية كل مصري، سواء كان مشجعاً ذهب الي الملاعب أو مشاهدا من المقاهي والمنازل. التاريخ يؤكد اننا بلد نعشق  كرة  القدم، ونذوب عشقاً في منتخبنا وأنديتنا، فيجب أن نحافظ علي آداب التشجيع المثالي، سيكون عندنا جاليات إفريقية وعربية تتابع من الملاعب وخارجها، معروف عنا الكرم، ونحن رواد إفريقيا، فيجب أن نكون اسما علي مسمي دائماً، نحن أدمنا النجاح، فيجب أن يكون مسعانا له لايتوقف القدم، تحولت الي استثمارا كبير، ودخلت في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية.

نجاح  البطولة يراودنا وحصد كأسها هدف المصريين جميعاً وتحقيق ذلك لن يكون في أقدام اللاعبين فقط ولكن بأيدينا جميعاً.