رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

آفة الصحافة

فى هولندا: ذباب وزيف ألقاب (1)

سفراء: النوايا الحسنة، السلام.. دكتورة ودكتورة بلا هوية.. وكثير من الألقاب الزائفة التى ينسبها أشخاص من بعض أعضاء الجالية المصرية فى هولندا لأنفسهم مخالفة للحقائق، ناهيك من يُقدم نفسه مُنتحلاً مهنة ليست حرفته، وتعلن أخرى عن نفسها بلقب الإعلامية على الملأ بتبجح غريب.

الأمر الذى زادت حدته وطاف الكيل وأصبح يثير غضب كثير من المصريين، مما دفع الأستاذ إبراهيم فاروق إلى طرح الموضوع على صفحته الشخصية فى شبكة التواصل الاجتماعى Facebook يوم الأحد الماضى بقوله: «كثرة سفراء السلام فى هولندا مُقارنة بمستوياتهم العلمية والعقلية.. أصبحت علامة استفهام؟».

ثم بدأت التعليقات تتوالى التى هى نبض حقيقى لمشاعر المصريين فى هولندا، أنقل بعضها للأمانة، لكى أوضح مدى الاستياء من نشر وإعلان الأكاذيب والزيف الذى يؤدى للضرر الذى يصيب جسد الجالية المصرية، ويُسيء لسمعتها.

الأستاذ حازم سرور قال: السفراء.. والدكاترة وأضاف أنا بأعمل كده بالظبط  لما أى حد ينادينى بالحاج أقول له على طول.. يسمع منك ربنا أنا لم أحج إلى بيت الله بعد.. اسمى حازم سرور فقط لا غير هكذا أتعامل على حقيقتى دون أى ألقاب حقيقية أو مزيفة خلص الكلام.

منى حسين تساءلت: إيه الجهة اللى فى هولندا بتعطيهم الشهادات دى؟

الأستاذ يسرى الكاشف: مفيش حاجة اسمها سفير سلام ونوايا مشمش وكمان الإخوة والأخوات الدكاترة اللى كثروا اليومين دول.

أما العبدلله فقد قلت: والمصيبة إن بعضهم يروج لنفسه أنه «دكتور» بخبث ومكر ولما تواجهه أو تواجهها يقول أو تقول للدفاع بالباطل «هم اللى بيقولوا علينا كده»، ولا تعرف ولا يقول لك من هُم، طيب السؤال إلى متى الصمت على الأكاذيب ونسب المناصب والمراكز؟!

أتمنى أن أى شخص «فرضاً» يُقال عليه دكتور دون أن يكون هو المصدر للكذب أن ينفى ذلك عن نفسه بكرامة، المفروض كشف هؤلاء المتسلقين.

كُنت قد اقتربت من هذا الموضوع من قبل فى مقالات سابقة، آثرت التنبيه والتحذير من مغبة نشر مثل هذه الأكاذيب، عسى أن «يعود- تعود) أصحاب الأفعال من ينسبون لأنفسهم لقب أو منصب لصوابهم، وأن تكون المبادرة من جانبهم لنفى الأكاذيب بعزة وكرامة تضفى عليه مصداقية تكسبهم احترام الجميع، لكن للأسف لم يحدُث ما تمنيت.

وزاد من الطين بلة، وبدون امتهان لوظيفة سابقة أو أى حرفة حلال تخرج علينا من وقت لآخر واحدة تمكنت من تضليل بعض من وسائل الإعلام المصرية بتقديم نفسها على أنها «دكتورة» وآخرين فعلوا ذات الشىء.

ويعتقد بعضهم فى أنفسهم بالباطل أن تواجدهم على الساحة فى إقامة موائد الأكل والاستماع للأغانى أن هذا يمنحهم صكوك وشهادات الدكترة وأن ينسبوا لأنفسهم ألقاب سفراء، فى الوقت الذى تغيب فيه كثير من القضايا المهمة التى من الممكن أن تفيد الرعيل الأول من الجالية المصرى وأبناء الأجيال الأولى والثانية والثالثة.

الكارثة أيضاً أنه توجد شلل السنيدة لأصحاب الأكاذيب يلتفوا حولهم كالذباب، تساندهم وتدعمهم فى مسارات التضليل، من المفيد عدم الصمت والعمل على كشف هؤلاء فى حالة ما إذا عادوا إلى ضمائرهم والتزموا الصدق والصدق فقط.

وللحديث بقية عن: المعلومات الكاذبة التى يقوم البعض بإرسالها لوسائل الإعلام، تضليل مُعدى البرامج التليفزيونية فى مصر وغيرها من البلدان، نشر الأكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعى.

[email protected]