رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

ضربة البداية

 

يطلق الرئيس السيسى ضربة البداية لبطولة الأمم الإفريقية فى كرة القدم يوم 21 الشهر الجارى، والتى تقام على الملاعب المصرية بين الفرق الإفريقية الشقيقة، وفى مقدمتها فريق الفراعنة الوطنى، سعى كل فريق للحصول على هذه البطولة أمر مشروع، ولكن بالنسبة لمصر فإن المسعى يتحول إلى مسعيين، الأول نجاح البطولة وفى تقديرى هو الأهم، والحصول على البطولة وهو المهم.

الأهم فى هذا الحدث الرياضى الأضخم على مستوى القارة، الذى يحظى بمتابعة دولية واسعة، هو قدرة مصر على تنظيم هذه المسابقة وتحويلها إلى احتفالية رياضية متميزة مع الأشقاء على أرض مصر، وخروجها بالصورة المثلى، وحسن إدارة جوانبها الاقتصادية وعوائدها السياحية والتسويقية والإعلامية، فكل المؤشرات تؤكد أن مصر استعدت جدياً لإقامة بطولة ناجحة باعتبارها مشروعاً قومياً يتعلق بسمعة مصر واستقرارها الأمنى، وقرر الرئيس السيسى توفير كل الإمكانيات اللازمة لنجاح البطولة على كافة الأصعدة، ووجه بالتنسيق بين جميع الجهات المعنية بالدولة لضمان خروج البطولة بالصورة المثلى التى تليق بمصر فى ظل مواكبة البطولة للرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقى.

توجيهات الرئيس تم تنفيذها بالحرف، وهنا أشيد بالجهود التى يقوم بها الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب لوضع توجيهات الرئيس السيسى موضع التنفيذ، وما يطمئن أيضاً على البطولة أن الرئيس السيسى اجتمع أكثر من مرة مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء والفريق أول محمد زكى وزير الدفاع والإنتاج الحربى واللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية والدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والمهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية، وراجع معهم الاستعدادات الأمنية والصحية، وتوفير المنشآت الفندقية والسياحية ورفع كفاءة البنية التحتية الرياضية، والكهربائية.

ملاعب «الكان» جاهزة للعرس الإفريقى، ويبقى السؤال عن العريس الذى يخطف الجوهرة السمراء، فهل تفوز مصر بالإنجازين، انجاز نجاح البطولة، وانجاز الفوز بالبطولة، الانجاز الأخير مرهون بأقدام اللاعبين، صلاح ورفاقه، والبطولة الإفريقية ليست غريبة على مصر التى حصدتها 7 مرات سابقة، ونتمنى هذا العام أن تكون الثامنة، «أجيرى» المدير الفنى للمنتخب فى اختبار تجريبى اليوم أمام مباراة ودية مع تنزانيا سوف تكشف عن الكثير من نقاط القوة والضعف قبل البطولة الرسمية، وأمام هذا الجيل من اللاعبين فرصة كبيرة لتحقيق البطولة عن طريق استثمار التنظيم اللائق وتوفير كل عوامل النجاح للمسابقة شدوا حيلكم يا أبطال، فمصر تعودت على النجاح وكونوا على قدر الثقة والمسئولية لإسعاد الجماهير المصرية، تمنيات شعب مصر بأن يسلم الرئيس السيسى كأس إفريقيا لفريق الفراعنة الوطنى.

 

البريد المصري

اعلان الوفد