رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع الطاير

واقعة فودافون

 

 

لأول مرة منذ أن عرفت مصر شبكات المحمول تقريبا من 21 سنة وفى أول استخدام لحقه طبقا لقانون إنشائه يفرض الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات عقوبة الغرامة ضد شركة فودافون مصر بقيمة 10 ملايين جنيه والسبب كما جاء بقرار الجهاز هو انقطاع خدمات الاتصالات مساء يوم 3 يونيه الإثنين قبل الماضى والتى كان يتوقع الناس أنها ليلة العيد ولذلك كان الإقبال كبيراً لتبادل رسائل المعايدة وكان الانقطاع لعدة ساعات عن عدد كبير من عملاء الشركة فى عدة مناطق تأتى العقوبة فى أول تطبيق عملى لبنود العقوبات فى التراخيص الممنوحة للشركة والخاصة بمستوى جودة الخدمة وجاء بيان الجهاز قويًا واضحًا باشارة إلى تعويض المشتركين المتضررين من هذا الانقطاع وهو ما فعلته الشركة بالفعل وهو اعتراف ضمنى منها بالقصور ودعا الجهاز الشركة إلى موافاته بآليات التعامل مستقبلاً فى حالة تكرار ذلك.

وأكد الجهاز أنه من الآن فصاعداً لن يتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان جودة خدمات الاتصالات المقدمة للمواطنين والارتقاء بها.

والسؤال الآن: لماذا قرر الجهاز فجأة إصدار بيان بهذه القوة والتأكيد أنه من الآن فصاعدًا لن يتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان جودة خدمات الاتصالات طيب كان فين الكلام ده من بدرى والشركات حتى لا تعتذر للناس عن سوء الخدمات وانقطاعها وتعلن فى كثير من المناسبات انها أنفقت مليارات الجنيهات لتقوية الشبكة وحتى عندما يتم إهدار ملايين الجنيهات سنوياً فى إعلانات رمضان بكبار نجوم الطرب والتمثيل كنا نقول: لماذا لا تنفق هذه الملايين لتقوية الشبكة بدلًا من إعطائها للمغنيين والممثلين؟ كانوا يقولون إن الشبكات قوية وما علاقة هذا بذاك، وجاءت وقعة شبكة فودافون ليلة العيد كاشفة لأوجه القصور، ومازال هناك كثير من اللغط والغموض يحتاج إلى بيان واضح تفصيلى من مسئولى فودافون مصر وهى بالمناسبة أكبر شركة محمول فى مصر من حيث عدد المشتركين ونحن فى انتظار هذا البيان.