رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

الوفد بين المواطن والمسئول

دائماً يكون المستشار بهاء الدين أبوشقة رئيس حزب الوفد سباقاً فى اتخاذ المبادرات والقرارات المهمة التى تثرى الحياة الحزبية والسياسية، وما يتعلق بأحوال الناس وكيفية خدمتهم، وانطلاقاً وإيماناً من الدور التاريخى والشعبى لحزب الوفد وعلى مدار تاريخه الممتد الذى يصل الآن إلى مائة عام بالتمام والكمال، قام «أبوشقة» بإطلاق مبادرة جديدة مهمة تهتم بمشكلات الناس وكيفية الوصول إلى حلول لها فى إطار تأسيس الدولة العصرية الحديثة.. وهذه المبادرة قائمة على تقديم خدمة جديدة للتواصل بين المواطن والمسئول، يتلقى من خلال المكتب المخصص بالجريدة كل الشكاوى والمطالب التى يريدها المواطنون، ويتم عرضها على المسئولين لاتخاذ القرار المناسب بشأنها، وتقوم الجريدة بعرض المشكلة ورد المسئول عليها فى الجريدة الورقية.

وهذه الخدمة الجديدة التى يقدمها حزب الوفد إلى جمهور المواطنين تأتى فى إطار الحرص الشديد على مشاركة الدولة المصرية فى إيجاد حلول لأية مشكلة يواجهها المواطن، من خلال العرض على المسئول سواء أكان وزيراً أو رئيس هيئة أو مصلحة، وقد تم تخصيص هواتف وأرقام واتس آب لهذا الغرض، للذين لا يستطيعون القدوم إلى مقر الصحيفة للإبلاغ عن شكواهم.

وتهدف هذه المبادرة التى أطلقها «أبوشقة» من أجل التيسير على المواطنين وتسهيل حل مشكلاتهم، وفى إطار دعم المشاركة المجتمعية ومساعدة الدولة المصرية فى الإنجازات العظيمة والضخمة التى تقوم بها منذ ثورة «30 يونيه» وحتى الآن.. وأعتقد أن دور الأحزاب السياسية، خلال المرحلة المقبلة يحتاج إلى مثل هذه المبادرات من أجل أولاً تفعيل دورها فى الشارع، وثانياً مشاركة الدولة فى كل ما تقوم به من إنجازات تهدف فى نهاية المطاف إلى توفير الحياة الكريمة للمواطنين، كما أن عملية عرض مشكلة المواطن على المسئول وإيجاد حلول لها، تعد بمثابة تفعيل حقيقى للديمقراطية، خاصة أن هذا يثرى الحوار بين المواطن والمسئول فى ظل نشر المشكلة ورأى المسئول فى حلها.

ولا بد أن يضع الجميع نفسه فى مكان المسئول سواء أكان وزيراً أو رئيساً لهيئة من الهيئات أو مصلحة من المصالح، وأمام أزمة ما لا بد أن يكون هناك حل لها، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال خلق لغة حوار مشتركة بين المواطن والمسئول، فالحكومة بكل أجهزتها، تعمل فى الأصل من أجل خدمة الناس، ومن بينها الاستماع إلى مشكلاتهم والبحث عن حلول لها، وهذا فى حد ذاته يمنع تصدير أى مشكلات للدولة فى ظل بناء الدولة الحديثة، فلا الظرف ولا الواقع الحالى يسمح أبداً بوجود أزمات، ويكفى المعاناة الشديدة التى تواجهها مصر بعد الخراب والدمار الذى استمر عقودًا زمنية مضت.

[email protected]