رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

حقوق بث أمم إفريقيا ووزير الشباب

كنا ننتظر أن يخرج علينا مسئول رسمى من اتحاد الكرة المصرى، يدافع ويوضح حقيقة ما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية حول الشبهات التى تحوم حول عقد بث بطولة كأس الأمم الإفريقية التى تستضيفها مصر بعد أسبوعين تقريبا، وأن عقد البث مع شركة «لاجارديير» الفرنسية الموقع مع الكاف لم يتم تعديله رغم زيادة عدد الفرق المشاركة، وبالتالى زيادة عدد المباريات التى سيتم بثها من ٣٢ إلى ٥٢ مباراة. كما أشار التقرير إلى أن المفترض أن تحصل مصر على عشرين مليون دولار بدلا من عشرة ملايين تبعا لزيادة عدد المباريات.

التقرير منطقى وأكاد أصدقه خصوصا بعد وقائع الفساد التى طفت على السطح مؤخرا داخل الاتحاد الإفريقى لكرة القدم بعد استدعاء رئيسه أحمد أحمد للتحقيق معه فى فرنسا بناء على شكوى من السكرتير العام المعزول عمرو فهمى بوجود مخالفات ارتكبها رئيس الكاف.

لا يعنينا هنا إن كان احمد أحمد مدانا أو بريئا. فهناك تحقيقات تجرى ستكشف عن الحقائق كاملة.. ما يهمنا الآن هو حق مصر الذى سيضيع فى نصيبها العادل من بث المباريات وهل هناك شبهة تواطؤ من الكاف مع الشركة الفرنسية ولماذا هناك حالة من الصمت التام من مسئولى الجبلاية وعلى رأسهم المهندس هانى أبوريدة عضو المكتب التنفيذى فى الاتحاد الإفريقى والصديق الصدوق لرئيس الكاف؟.

قرأت تصريحا من مصدر داخل الاتحاد أن هذا الكلام غير صحيح والمصدر كما تم نشر الخبر رفض ذكر اسمه.. أليس ذلك يستحق السخرية..هل فى مثل هذه الأمور يمكن أن نصمت ونتخفى وراء عدم ذكر أسماء ومن أى شىء نخاف؟.

الأمر جد خطير ويستدعى تدخل الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة لتشكيل لجنة للتحقيق فى هذا الأمر، وإصدار بيان رسمى بعيدا عن أى مجاملات.. أليس هذا حق الدولة وإضاعته هو إهدار جسيم للمال العام؟.

مشكله السادة المسئولين فى اتحاد الكرة أنهم يلجأون إلى سياسة الصمت حتى تتوه الحقائق وتذهب الأزمة مع الوقت إلى عالم النسيان..

نتمنى أن يخرج علينا وزير الشباب بالحقيقة كاملة قبل انطلاق أمم إفريقيا.. ونحن على ثقة أنه سيفعل لأنه يهمه قبل أى شخص ألا يضيع حق مصر.