رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بحبك ياحمار

ونحن على اعتاب أيام مباركة، وحلول شهر الخير والنفحات الكريمة، هل كان يحلم أصحاب أغنية بحبك يا حمار بأن تتحول النكتة أو الدعابة أو حتى الخيال إلى حقيقة، وان يفرض تجار الغش والخداع على المصريين هذا المناخ الهزلى الأسود، وان يتمادى تجار الخسة والندالة،  وان يطعموننا نحن المصريين لحم الحمير، طبعا ليس غريبا على هؤلاء الجشعين  ان نكتشف ما يفعلونه فينا كل يوم، ومن ايام توفيق عبداللحى تاجر الجوارح الشهيرة الهارب فى اليونان  الى لحوم حدائق الحيوانات إلى الجبنة البيضاء حتى الفول المدمس لم يسلم من اضافة الألوان والمواد السامة التى تسرع من الطهى السريع وتزيد من الوزن.

وإذا استعرضنا تاريخ الغش للطعام فى مصر من أيام الفراعنة وحتى الآن لن ننتهى، ولكن هذا لا يمنع ان نلوم ونحاسب حكوماتنا التى تسمح ولا تعاقب العقاب الرادع، وان يكون ايضا هناك قاض لا فُض فوه يحكم بالإعدام على أى تاجر غشاش وقاتل، وأن ينفذ الأحكام بلا نقض  أو إبرام حتى لا نتوه فى أضابير المحاكم والاقسام والسجون. ولا نخاف من هيومان رايتس أو تجار التمويل الخارجي. 

القصة فى بلادنا مصر المحروسة ان الضمير الغائب عند تجار الغش وتجار اللحم الحرام قد باعوا هذا  الضمير، ودخل فى إطار الضمير الغائب، والمستوجب ان نقيم عليه صلاة الغائب، بدلا من أن ننصب جلسات البحث عن كون لحم الحمير حلالًا أم حرامًا رغم ان حديث سيد الخلق واضح وصريح عندما حرم اكل لحم الحمير الأهلية.

حكومتنا الرشيدة ندعو لها بالصحة وراحة البال والضمير، والا تكون قد أكلت فى اجتماعاتها الطويلة من اللحم الحميري، خاصة ان المطاعم المشهورة التى طالها غضب الحمير قريبة من مقار حكوماتنا الرشيدة اطال الله فى عمرها.

وندعو الله ان يلتفت الرئيس السيسى فى ظل أعبائه ومشاغل الوطن الكبيرة إلى أهمية الرقابة السابقة واللاحقة على ما يدخل أمعاء الشعب المصرى الذى رفعك فوق الاعناق، وأمن انك تستطيع ان تخلصه من طيور الظلام، وبلا أدنى شك تستطيع ان تخلصه من اكلة لحوم البشر وايضًا مما فرضوا علينا اكل لحوم الحمير، بعد ان فرضوا على أسماعنا واذواقنا حب الحمير والتغزل فى عيونهم، ولكن للحق  انها كانت خطوة مهمة لتجار اللحم الحرام ان يطعموننا لحم الحمير، فهل نحن نستحق هذا، ام يجب ان نرى رؤوس هؤلاء التجار الفجرة معلقة على عتبات اسطبل عنتر، ياريت يا سيسى. حتى لا تجدنا بنرفص فى ميدان التحرير بدلا من ان نهتف تحيا مصر.