رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

معبد الشيطان- الحلقة «6»

 

الفصل الثالث

يبدأ الفصل الثالث عام 1698 فبعد أربع سنوات من قيام بنك إنجلترا أصبحت السيطرة اليهودية على التمويل النقدى تأتى فى قفزات أو انكماشات، فقد أغرقوا «البلد بنقود  كثيرة جداً لدرجة أن القرض الحكومى من البنك قد نما من أصل مبلغ 1.25 مليون جنيه الى 16 مليون جنيه فى خلال أربع سنوات أى بزيادة بواقع 12.10%».

لماذا يفعلون ذلك؟ ببساطة لو كانت النقود المتداولة فى بلد هى خمسة ملايين جنيه وكان بنك مركزى قد أنشئ وطبع  حوالى 15 مليون جنيه اضافية فى المرحلة الأولى ودفع بهذه الكمية فى الاقتصاد خلال قروض وغيرها فإنه من الطبيعى أن ذلك سيخفض قيمة الخمسة ملايين جنيه التى كانت فى التداول قبل إنشاء البنك، وذلك لأن الخمسة ملايين الأصلية التى كانت «100%» من حجم الاقتصاد أصبحت «25%» من الاقتصاد.

وهذا بدوره سيعطى البنك السيطرة على «75%» من النقود المتداولة بمبلغ «15» مليون جنيه التى دفعها فى الاقتصاد.

وهذا يسبب تخضماً وهو ببساطة  خفض قيمة العملة التى يملكها الناس نتيجة اغراق الاقتصاد بأموال كثيرة جداً وهو اقتصاد يدخل فى مسئولية البنك المركزى، وبينما تساوى أموال المواطن العادى أقل من قيمتها السابقة فإنه مضطر أن يذهب إلى  البنك للحصول على قرض لتيسير أموه وندما يصبح البنك المركزى مرتاحاً لوجود عدد كبير من المدينين له يقوم البنك بتضييق نطاق السيولة عن طريق الامتناع عن تقديم قروض وهذه هى المرحلة الثانية من الخطة.

والمرحلة الثالثة هى أن يجلس البنك ساكناً فى انتظار أن يفلس المدنيون له، ما يمكن البنك أن يستولى على ثروات حقيقية مملوكة لمدينين وشركات وعقارات مملوكة لهم، لأن تضخماً قليلاً لا يؤثر فى البنك، بل الواقع أن البنوك هى الوحيدة المستفيدة منه.. ولو حدث أن البنك أصبح لديه عجز فى السيولة فما عليه إلا أن يطبع نقوداً اضافية.

 

عام 1744

فى 23 فبراير ولد اليهودى الاشكنازى مايرامتشيل باور فى فرانكفورت بألمانيا لأبيه موسى امتشيل باور الذى كان يعمل فى تسليف النقود ويملك شركة محاسبة، وقد وضع موسى امتشيل باور لافتة حمراء على باب شركة محابة وهذه اللافتة الحمراء تحمل رقم «666» وحسب تعليمات روتشيلد سينتهى بها المطاف إلى أن تكون العلم الإسرائيلى بعد قرنين من الزمان.

 

عام 1753

ولدت جوتل شناير وهى يهودية اشكينازية والزوجة المستقبلية لماير امتشيل باور، وكان أبوها تاجراً محترماً يسمى وولف سالومون شتاجره.

 

1760

خلال تلك الحقبة كان مايرامتشيل باور يعمل فى بنك يملكه أوبنهايمر فى مدينة هانوفر الالمانية، نجح فى عمله جداً فترقى ليصبح شريكاً صغيراً فى البنك وخلال عمله بالبنك  تعرف على الجنرال فون استورف.. وعقب وفاة والده عاد باور الى فرانكفورت ليدير أعمال والده ويعرف باور معنى اللافتة الحمراء ويغير اسمه من باور إلى روتشيلد ويعلق اللافتة الحمراء ذات المعنى 666 على مدخل المكتب، كلمة روتشيلد تعني فى اللغة الألمانية «الدرع الأحمر».

وإلى الحلقة التالية

الرئيس الشرفى لحزب الوفد