رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هموم مصرية

البتلو..خرج ولو يعد!

 

 

 

رغم أن كل المصريين من هواة «اللحم الهبر».. ورغم ما نستورده من كل أنواع اللحوم: جمال، أغنام، بقر.. ومن كل قارات العالم.. إلا أن من المصريين من لا يتلذذ إلا بتناول اللحم البتلو.. وهو من صغار البقر والجاموس. وبالطبع هؤلاء من العواجيز.. ومن الأطفال.. والأمهات.. لأنه سهل المضغ وبالتالى سهل الهضم..رغم أن شوربته هى وشوربة الفول النابت..سواء!!

ويتساءل هؤلاء.. أين انتهى المقام بمشروع البتلو.. وهل أوقفت الدولة هذا المشروع مكتفية بمنع ذبح صغار الأبقار، حتى تكبر ويزداد رصيدها من اللحم.. ولكن هذا المنع وإن بات ظاهرياً إلا أن كثيراً من الجزارين- وخارج المسالخ- يقومون بذبح هذا البتلو.. وبيعه سراً وبأسعار تقترب من المائتى جنيه للكيلو.. لمن يطلبه.. أو يهواه.

والمعروف عالمياً أن دورة تربية العجول معروفة.. إذن أين تذهب نتائج هذا المشروع الذى نسمع عنه من أيام الدكتور يوسف والى.. وقبل أيام الدكتور يوسف والى، ومرت سنوات، بل عشرات السنوات ولم نسمع للمشروع خبراً أو نحس بنتائج.. لعل المانع خير!!

<< هنا أقترح مع مشروع زراعة المليون ونصف مليون فدان فى دلتا مصر وفى الصعيد وفى الوادى الجديد وأيضاً فى سيناء.. لماذا لا ندفع إلى المزارعين- وإلى الهيئة المكلفة بمشروع الأرض الجديدة، بعدد كبير من صغار الأبقار- المواليد- مستوردة ومحلية لتعيش هناك فى هذه الأرض الجديدة.. لترعى وتعيش على ناتج زراعة هذه الأرض وأغلبه لا يصلح للطعام لكى يتحول إلى مرعى خضب لهذه الأبقار.. مع الأغنام، مع تقديم أعلاف إضافية لزيادة معدل اللحوم بها فى الأسابيع الأخيرة من عملية التربية.

<< وأتذكر هنا- وأعلم- أن سكان بحيرات مصر الشمالية بالذات المنزلة والبرلس ومريوط- يحملون إلى جزر هذه البحيرات صغار الأبقار ويتركونها لترعى بما تجود به أرض هذه الجزر من علف للأبقار.. وتترك فقط فرداً أو فردين لرعاية القطيع كله.. ويحصلون على أبقار ممتازة فى آخر كل دورة بأقل التكاليف.. فهل يمكن أن نكرر ذلك فى الأرض الجديدة، وعلى حواف الأرض القديمة لنحصل فى النهاية على لحوم ممتازة أفضل كثيراً من تلك التى نستوردها من اثيوبيا والصومال والهند.. ولا تقل جودة عما نستورده من البرازيل وغيرها.

<< أم أن هناك من يخصص هذا البتلو لمن يدفع فيه الثمن الذى يفرضه الجزار أو المربى.. أو صاحب المزرعة.. وكله بالثمن!!

حقاً: سؤال نريد اجابة له من السيد وزير الزراعة وأيضاً من نائبة الوزير المسئولة عن الثروة الحيوانية.. أم ليست عندها وعنده أى إجابة.

وأرجو ألا تكون لمافيا المستوردين أى صلة بقتل مشروع البتلو.. رغم أن أصابعهم تتحرك فى العديد من الاتجاهات.