رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هموم وطن

الحماية المدنية والأموال العامة تعظيم سلام

 

تلقيت مكالمة هاتفية من أحد أصدقائى يوم الخميس الماضى باندلاع النيران بمزرعة قريبة منه بقرية برنشت بمركز العياط وطلب منى المساعدة، وكنت وقتها اتناول طعام الإفطار مع عائلتى وعلى الفور طلبت النجدة فوجدت جميع الخطوط مشغولة، فأعدت المحاولة بيأس للمرة الثانية ذرا للرماد فى العيون ظنا منى أننى قمت بما استطعت أن أقوم به لدى صديقى ولا أملك غير ذلك وفى المرة الثالثة أبلغت رسالتى باسمى ورقم هاتفى واستأنفت طعام الإفطار ولا املك الا الدعاء لصديقى لعلمى ببعد المسافة وضيق الوقت وصعوبة وصول المطافئ فى وقت قريب لإخماد النيران، وخلال دقائق قليلة اتصل بى أحد المسئولين بنجدة الجيزة للاستفسار عن مكان الحريق وخلال نفس الدقائق ذاتها تلقيت مكالمة أخرى من غرفة عمليات محافظة الجيزة للاستفسار عن المكان وطبيعة الحريق ومدى قوته وكنت اتواصل مع صديقى ومعهم باهتمام شديد لإبلاغهم بالمعلومات اللازمة، وتلقيت مكالمة ثالثة ورابعة و...سادسة من رجال الحماية المدنية كل عدة دقائق للاستفسار عن العنوان وصديقى بدأ يطمئن باقتراب سيارات المطافى من خلال السرينة فى أقل من ربع ساعة، خلال هذه الدقائق المثيرة تلقيت مكالمة من طوارئ الغاز للاستفسار عن وجود خطوط للغاز بهذه المنطقة من عدمه، فأخبرته بعدم وجود غاز بهذه القرية، وطمأننى صديقى بنجاح المطافئ فى إخماد النيران ونجاة سكان المنطقة من حريق هائل اندلع فى وقت الإفطار والجميع لا يعلمون عنه شيئا، وآخر مكالمة تلقيتها من مركز شرطة العياط بضرورة سماع أقوالى لإقفال المحضر، وبعد أن شكرنى صديقى ظنا منه أننى مسنود، فطلبت منه توجيه الشكر لوزارة الداخلية فى عهد اللواء محمود توفيق الذى يعمل فى صمت ولا يترك شاردة ولا واردة تنشر بالصحف إلا تتولى إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية بالرد عليها والشكر موصول للإدارة العامة للأحوال المدنية التى تضح بروحها لإنقاذ الآخرين والشكر كل الشكر أيضاً لنجاح منظومة الطوارئ التى وحدت طوارئ الغاز مع غرفة عمليات محافظة الجيزة مع نجدة الجيزة مع مركز العياط خلال دقائق..فى نفس السياق كنت قد وجهت الشكر لمباحث الأموال العامة فى نفس المكان منذ أشهر قليلة لقيامها بالاهتمام بما قمت بنشره بتاريخ ٢٣ يناير الماضى عن عدد من الشركات التى تعمل فى مجال الإقراض بفوائد باهظة والايقاع بضحاياها وتوريطهم ومن معهم من جيرانهم وأصدقائهم وجاءنى رد بقيام مباحث الأموال العامة بالقبض على أحد المتهمين بدائرة مركز الجيزة وتبين صحة البلاغ منى ومن آخرين ووجهت شكرى لرجال الاموال العامة الذين تحدثوا معى واعطيتهم أرقام الضحايا الذين عن طريقهم تم الايقاع بهذا المتهم، ولكن احدى الضحايا وهى سيدة تدعى راندا محمود محسب أبلغتنى بأن حياتها انقلبت جحيما بعد هذا البلاغ وفوجئت برفع ٩ قضايا ايصالات أمانة عليها من أشخاص ينتمى بعضهم لقرية هذا المرابى الذى احتجز ٣٢ ايصال أمانة لديه ورفض ردها إليها رغم سدادها ٢٤ ألف جنيه قيمة قرض أصله ١٢ ألف جنيه فقط ورقبتها ورقبة أبنائها فى يد هذا المرابى الذى توحش بعد علمه أنها كانت وراء القبض عليه.. وهذه السيدة تستغيث برجال مباحث الأموال العامة البواسل لإكمال ما بدأوه وحرصهم على القضاء على طوابير الغارمات التى تتولى الدولة وأهل الخير إنقاذهن من غياهب السجون.