رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع الطاير

خسرت شركات المحمول وربح النجوم

 

 ربح نجوم الفن ملايين الجنيهات من شركات المحمول فى إعلانات استعراض العضلات على شاشة التليفزيون فى رمضان، وتناقلت صفحات التواصل الاجتماعى فيس بوك وتويتر وغيرها أنباء ليست موثقة عن أرقام فلكية تقاضاها عمرو دياب نجم إعلان فودافون وكوكبة النجوم الذين ظهروا معه فى الإعلان بدون أى كلمة، وإنما بمجرد نظرة وابتسامة للكاميرا، وهم كثير نذكر منهم غادة عادل وأشرف عبد الباقى ومنة شلبى ودينا الشربينى وأحمد مالك وسوسن بدر واحمد فهمى  وأيضا أرقام بالملايين لنجمى إعلان اتصالات محمد رمضان وفان دام ونجمى إعلان أورنج نانسى عجرم وتامر حسنى ونجمى إعلان we كريم عبدالعزيز وماجد الكدوانى.

هذا طبعا غير ملايين أخرى للإذاعة فى أوقات ذروة المشاهدة فى برامج ومسلسلات رمضان، وكان السؤال الطبيعى بين الناس هو لماذا كل هذه الأموال ولماذا لا تتوجه الى الصرف على تقوية الشبكات وتحسين جودة الخدمات وتقديم تخفيضات فى أسعار الباقات أو تقديم عروض مجانية ترويجية؟ وهذه كلها أسئلة مشروعة ومنطقية وتستحق أن تلقى إجابة منطقية من جانب المسئولين فى الشركات.

ألكسندر فرومان الرئيس التنفيذى لشركة فودافون مصر قال إن إجمالى تكلفة الحملة الاعلانية الرمضانية للشركة هى الأقل مقارنة بباقى مشغلى المحمول فى السوق المصرى، وتمت بناء على دراسة جيدة وتخضع لتقييم يومى مستمر وشامل لنتائجها.

وأن الحملة استفادت فى البداية طبعا من شعبية الفنان عمرو دياب، ولكنها ستركز فى الايام المقبلة على الخدمات والعروض التى ستقدمها  الشركة كما أنها  بدأت تخفض عدد الإعلانات وفى عدد أقل من القنوات التليفزيونية والبرامج والمسلسلات التى حققت مشاهدة أعلى وتفاعلا اكبر من جانب المشاهدين.

وأن الشركة أنفقت ٥ مليارات جنيه لتقوية الشبكة ومعنى كلام مسيو أليكس أن الشركة لم تقصر ولم تبخل على شبكتها وعملائها، وأنه لا مانع من الاهتمام بجانب الإعلان الترويجى الى جانب تقوية الشبكة ولن يؤثر هذا على ذاك. 

وهذا المنطق يا سادة هو منطق كل شركات المحمول الأربع عندما تطرح عليهم سؤال الناس ليه ما تصرفوش فلوس الإعلان على تقوية الشبكة بدلا من إعطائها لنجوم الفن والغناء يقولوا لك وإيه المانع أننا نعمل الحاجتين دون أى تقصير وهل اشتكى أحد من سوء الخدمة أو الشبكة؟.

بالطبع هى ليست إجابات مقنعة، وإنما يمكن تفهمها من خلال أن شهر رمضان الكريم مناسبة عظيمة واحتفالية كبيرة مثل الاحتفالات التى تطلق فيها البالونات الملونة والألعاب النارية، وهى مكلفة ولكنها ضرورية حتى يشعر الناس بفرحة المناسبة.

وكل عام سوف تتكرر هذه الاحتفالية بتكلفة أكبر .. ومفيش فايدة.