رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الخيط الرفيع

هناك خيط رفيع بين من يطالبون بحقوقهم من خلال المظاهرات الفئوية أو من يهتفون ضد بعض أوكار الفساد لهدمها من جذورها ومن يثيرون القلاقل لمحاولة هدم الدولة ذاتها وهم شرذمة لا قيمة لها، ولكن تأتى الخطورة من انهم يمتلكون أبواقاً هامة تنجح فى اثارة النفوس المستقرة وتهز ثقة الأيدى العاملة المنتجة فتزرع فى نفوسها الكراهية والحقد تجاه المجتمع وتعيد صياغة أفكارهم بعد أن تستشرى السموم وتستقر بعقولهم فتكون تلك الأبواق قد نجحت فى زلزلة العقيدة والإيمان بالوطن.

إن تلك الفئة العاملة والتى ارتعشت أيديها بسبب تلك الشرذمة سواء كانت من محرضين فى مجالات العمل المختلفة أو من بعض الإعلاميين الذين باعوا ضمائرهم بثمن بخس مهما كانت قيمته أو نوع عملته فهى أوراق مالية زائفة أمام القيمة الحقيقية لتراب هذا الوطن. وإذا كانت الأجهزة المعنية بكل أنواعها للحفاظ على أمن هذا الوطن تترك مثل هذه الأبواق الهدامة باعتبار أن هذا يعد نوعا من أنواع الديمقراطية أو حرية التعبير، فيجب أن نطبق هنا مبدأ لاضرر ولا ضرار ولكن ما يحدث من إثارة البلبلة والأكاذيب المخطط لها بحنكة وذكاء ونذكر هنا الشائعات الكبرى والتى ملأ دخانها سماء الوطن وهى التى تشيع كذبا أن هناك حرباً معلنة ضد رجال الأعمال حتى وصل إلى مسامعنا أن هناك من يقوم بالتصفية وجمع أوراقه للرحيل بعيدا عن أرض الوطن الذى يأكل أبناءه وكلها أكاذيب وصناعة أجنبية يروج لها بعض الاعلاميين الذين سقطت عنهم عباءة الانتماء للوطن.. وبمعنى آخر ممكن أن نعدهم فى صفوف الخونة!!!

 وإذا كنا قد فتحنا ملفات الفساد على مصراعيها لتطهير أرض الوطن مما لحق به لإعادة بنائه من جديد فكان يجب علينا الأخذ بعين الاعتبار فساد الهواء الذى أصبحنا نتنفسه شاملاً بعض الفضائيات الكلمة قرار ومصير سواء كانت مقروءة أو مسموعة أو مرئية. إن بلادنا تسير بخطى موفقة فى اتجاه الطريق الصحيح فى إنجاز ما قررته فى خارطة الطريق فى الطريق الذى ارتضاه شعبها، فيوميا هناك بادرة أمل جديدة بإنجاز مشروعات هامة وعملاقة يحسدنا عليها العالم ربما لم نر ثمارها حتى الأن ولكن نشعر أن الساحة ساخنة بالعمل وبإثراء رجال الأعمال لا بإرهابهم وهروبهم، بتنافس المستثمرين لانجاز مشروعاتهم لا بعرقلتهم بقانون استثمار معوق كما حدث، ويجب ألا ننسي أن ما يحدث من تعكير مناخ الاستثمار يعد مادة خصبة لبعض العقول الإعلامية المعوقة والتى نجحت بالفعل فى بث سمومها فعلينا سرعة الإصلاح.