رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حفنة كلام

فى أمور الاستفتاء

هناك أفكار من الممكن أن تُعِين الناس فى أمور الاستفتاء وفى أمور الانتخابات مستقبلا؛ منها لماذا لا نربط كل اللجان بمنظومة النّت بحيث يتقدم كلّ مواطن إلى أية لجنة قريبة منه ويُظهِر الرقمَ القومى وقد تُؤخذ بصمته الالكترونية أيضا ويدلى بصوته وبذلك تزيد نسبة المشاركة ونمنع التزوير ونسهّل على الناس حتى لا يتركوا أماكن عملهم ويسافروا للإدلاء بأصواتهم فى أماكن بعيدة ونمنع تكاسلهم عن المشاركة فى الاستحقاقات الانتخابية، وقد يتطوّر الأمر مستقبلا فيدلى كلّ منهم بصوته من بيته مع كلمة سر لا يعرفها سواه وهذا ما يحدث فى دولٍ أخرى، حيث يدلون بأصواتهم عبر الإيميل أو عَبْر موقع بالنت أو عبر  تليفوناتهم الشخصية.

وهذا ليس مستحيلا، فمعظم اللجان فى المدارس موصولة بالنت وأُجْرِيَتْ فيها قبل أيام امتحانات الصف الأولى الثانوى فى يوم واحد، بينما الاقتراع والاستفتاء مدته ثلاثة أيام وقد تزيد.

وهذا لا يمنع من يودّ الاقتراع فى لجنته الأصلية، كما أن جموع طلاب الكليات والمعاهد لا يمكنها أن تسافر إلى موطن إقامتها، وقد تتباعد الأمكنة فى داخل محافظة واحدة فمن يعمل بالغردقة كيف يسافر إلى القصير أو رأس غارب حتى يدلى بصوته واللجنة بجوار محله عمله؟.. فبالرقم القومى والبصمة ستزيد المشاركة ويختفى التزوير ونُعطى للشباب فرصة إبداء رأيهم والمشاركة فى استحقاقات الوطن.

خاتمة الكلام

ليس للماء متّكأٌ للربيعْ

ليس للقُمْرِى عشٌّ غير هذا الصقيعْ

غرّدَ الآن فى عشّه

سمعته قُمرية نَسِيتْ عُشّها

وقفتْ فوق غصنٍ حائرٍ مثلها

فبكتْ حَظَّها

كان نومٌ يداعب جفنه فصحا

وارتدى صوته وشدا

فشَدتْ، فانتحبْ

فشكتْ، ودنا واقْتربْ

والنجوم حكتْ

كان كل المساء انتهى

والصباح على الباب كى يختلس

صار همسٌ

والشموس أتتْ

حزنُه قد هربْ

فشدت، وشدا،

ومضى كى يحتطبْ

[email protected]