رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

السلام الوطنى

 

كنت أتمنى وأنتظر من إدارة النادى الأهلى برئاسة الكابتن محمود الخطيب أن تصدر بياناً تتبرأ فيه وتشجب ما حدث من عدد من صبية الألتراس التى سمحت لهم بحضور مباراة الفريق أمام بيراميدز عندما أعطوا ظهورهم وسدوا آذانهم عند عزف السلام الوطنى قبل بداية اللقاء وراحوا يتغنون بأغانيهم فى سابقة لم تحدث فى أى ملعب فى العالم.

السلام الوطنى هو عنوان الانتماء والولاء لمصر واحترامه من احترام وطنية الإنسان الذى يعيش على أرض المحروسة وينعم بخيراتها.

الواضح أن إدارة الأهلى هى الوحيدة التى ما زالت تصر على التعامل مع هذه المجموعات التى صدرت أحكام قضائية بإلغاء تلك الروابط ووصفها بأنها إرهابية بعد أن كشفت عن وجهها القبيح فى مواقف عديدة وتبين أنها تعمل لصالح جماعات وأشخاص كارهين لمصر وهو ما ينذر بخطر كبير قبل بطولة كأس الأمم الإفريقية المقبلة التى تستضيفها مصر فى يونيه المقبل.

إدارة الأهلى للأسف الشديد تجاهلت تماماً ما حدث ولم تكن هذه هى المرة الأولى التى تخرج فيها هذه الرابطة الملغاة التى تطلق على نفسها ألتراس عن النص فقد سبق أن أحدثت شغباً فى ملاعب السويس وبرج العرب وهتفت ضد المستشار ترك آل الشيخ وكادت تتسبب فى أزمة بين البلدين الشقيقين مصر والسعودية ولم يحرك مجلس الأهلى ساكناً وسبق أن وجهت السباب والشتائم ضد نادى الزمالك ورئيسه ولم يصدر أى رد فعل من مجلس الخطيب.

عودة هذه الروابط التى تصدى لها المستشار مرتضى منصور ووقف لها بالمرصاد حتى قضى عليها للظهور مرة أخرى له عواقب وخيمة نخشى أن تكون لها تأثير سلبى فى المدرجات فى بطولة أمم إفريقيا وعلى الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة وكذلك مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة المهندس هانى أبوريدة أن ينتبهوا لهذا الأمر من الآن، خصوصاً أن من يتجاهل السلام الوطنى الذى يعنى الانتماء يمكن أن يفعل أى شىء آخر.

إذا كان مجلس الخطيب يعتقد أن هؤلاء يمثلون حماية له فإنه يكون مخطئاً خصوصاً فى ظل الفشل الذى يعانى منه هذا الموسم بعد خسارة معظم البطولات فى جميع الألعاب ومنها الخروج من دورى أبطال إفريقيا بعد الخسارة الكبيرة من صن داونز الجنوب إفريقى بخماسية وخساره سوبر اليد الإفريقى وبطولات أخرى.. وعليه أن يراجع نفسه قبل فوات الأوان.. اللهم بلغت اللهم فاشهد.