رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حفنة كلام

ضياء رشوان والصحفيون

 

 

سعدت كثيراً بفوز د. ضياء رشوان نقيباً للصحفيين فقد عرفته منذ سنوات عاشقاً للصحافة وكرامة الصحفيين الذين تمتلئ أقلامهم بمشكلاتهم التى لا يكتبونها بل تظل صرخات فى جمعياتهم العمومية، ولعل ضياء رشوان ابن العائلة البرلمانية العريقة يواصل نضاله من أجل حقوق الصحفيين، لاسيما أنهم يواجهون مشكلات قرب اختفاء الصحافة الورقية لتحل محلها الصحافة الإلكترونية وأمام ارتفاع سعر الورق وازدياد مديونيات الصحف كيف سيكون مصير عدد كبير من الصحفيين؟

ناهيك عن هؤلاء الدخلاء فى المهنة الذين أساءوا للمهنة وحسبوها لجة فكشفوا عن دواخلهم المريضة فراحوا شتماً فى الأعراض وتهديداً للوحدة الوطنية وقيم المجتمع المصرى وعلاقاته مع الشعوب.

يا د. ضياء.. لا تنظر إلى النصر بعين المنتصر بل انظر إليه بعين الأصوات التى منحتك قلوبها كى تحقق أحلامها.. وأنا متفائل أنك قادر مع مجلس الإدارة تحقيق هذه الرؤى والأحلام.

< هل تختفى مهنة الصحفي؟

مع الثورة الصناعية الرابعة ستختفى وظائف كثيرة ليحل محلها أجهزة صغيرة يحركها روبوت بحجم عقلة الإصبع، وقد كان هذا خيالاً قبل عشرين عاماً وضرباً من الجنون قبل خمسين عاماً، وكان من المستحيلات قبل قرن أو يزيد ولقد سمعت من أجدادنا أن رجلاً مجذوباً كان يطوف فى سوق الثلاثاء بقفط صائحاً- قبل خمسين عاماً- إن الحديد سيتكلم «الحديد حَيتكلم» وتشيعه نظرات الإشفاق على عقلِه الضائع وضحكات على كلماته فكيف للحديد أن يتكلم؟ كان يأتى كل ثلاثاء فى السوق ولا يعرف أحد من أين؟ ولا أين يختفى بقية أيام الأسبوع؟ وبعدها لم يظهر ولم يتذكره الناس إلا عندما ظهر الراديو والتليفزيون وفوجئوا أن الحديد تكلم فعلاً، وصاح «هنا القاهرة» عندها بحثوا عن ذلك المجذوب فلم يجدوه.

أقول هذا بمناسبة المنتدى العالمى للتعليم العالى الذى عُقد بالعاصمة الإدارية الجديدة والذى أكد فيه الخبراء العالميون قرب اختفاء وظائف لا تعد، هل منها وظيفة الصحفي؟ ربما لأن المصور المحترف بالصحف الكبرى لم تعد وظيفته ذات أهمية، كما كان فاروق إبراهيم فى عهده بالأخبار، صار كل شخص فى المعمورة يلتقط الصورة التى يراها بل يسجل ما يود وينشره عبر مواقع التواصل الاجتماعى وقتما يود وصار ما ينشره طالب بالثانوية يفوق ملايين المشاهدات- هل ستختفى وظيفة الصحفى أو أن على الصحفيين أن يطوروا أنفسهم حتى يصمدوا أمام المستقبل؟

< خاتمة الكلام

قال ابن الفارض:

كل مَنْ فى حماك يهواك لكنْ

أنا وحدى بكل من فى حماكَ

[email protected]