رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الثروة الحيوانية وطرق تنميتها

تسبّب أمراض الماشية خسارة فادحة فى قطاع الثروة الحيوانية، وبغض النظر عن معدلات الوفيات المرتفعة فإنّ هذه الأمراض تؤثّر على الخصوبة، ومعدل النمو، والإنتاجية، ومن الأمثلة على هذه الأمراض: الطاعون البقري، والالتهاب الرئوي، والجدري، والجمرة الخبيثة، والسل البقري، وغيرها.

لمواجهة هذه الأمراض يجب اتباع عدة برامج للوقاية من الأمراض، والتى تشمل التطعيم ضد الأمراض المنتشرة والمعدية، وتأمين العلاج للأمراض كافة، وتطبيق الحجر الصحى على الحيوانات المريضة؛ بحيث يتم منع انتشار المرض.

التغذية: إنّ تلبية المتطلبات الغذائية للثروة الحيوانية أمر مهمّ لكافة الحيوانات سواءً حديثة الولادة، أو الحيوانات النامية، أو الحيوانات التكثيرية، أو غيرها، ويجب أن يحتوى النظام الغذائى الأمثل من الناحية العلمية على كميات كافية من الأحماض الأمينية، والأحماض الدهنية، والكربوهيدرات، والفيتامينات، والمعادن، مع تأمين بدائل تكميلية تعوّض النقص فى الأنظمة الغذائية للحيوانات، مثل: بدائل الحليب للعجول والحملان الصغيرة، كما يمكن إضافة بعض المكملات الغذائية مثل: الزنك، والجلوتامين، وأرجنين، وحمض الليونيك المقترن، وذلك بهدف تحقيق أغراض محددة، مثل: نتائج الحمل، وتحسين الخصوبة، والحفاظ على حياة المواليد الجدد، وجودة اللحوم، وزيادة المناعة.

وحتى يكون البرنامج الغذائى ناجحاً على مستوى الإنتاجية والاقتصاد فإنّه يجب أن يتضمن توازناً بين البروتينات، والطاقة، والفيتامينات، والمعادن الضرورية، بالإضافة إلى الماء الذى يعدّ من الأمور الحيوية فى برامج التغذية الحيوانية، فاستهلاكها أكثر أهمية من استهلاك الطعام، حيث إنّ عدم شرب الحيوانات لكميات كافية من الماء الصالح للشرب يومياً يؤدّى إلى انخفاض الإنتاج، وزيادة الخسائر المادية، لذا يجب تأمين كميات كافية من الماء الصالح للشرب، وذلك لتنمية الثروة الحيوان.

تحسين الوراثة: يعتمد التحسين الوراثى للثروة الحيوانية على الوصول إلى الاختلافات الجينية والطرق الفعالة لاستغلال هذا التنوع، وذلك من أجل الحصول على سلالات قادرة على التكيّف والإنتاج فى بيئات مختلفة، وتحسين التكاثر من خلال نقل الأجنة، وتجميدها، وزراعتها، وإجراء عمليات تجميع النواة بهدف الحصول على السلالة الأفضل وغيرها من  الأساليب الحديثة. ويشار هنا إلى أن الهولستين أو الهولشتاين أو البقرة الهولندية أو بقرة الفريزيان سلالة من أبقار الحليب موطنه شمال غرب ألمانيا أصبحت هذه السلالة الرئيسية فى مزارع إنتاج الحليب التجارية فى العالم نظراً لغزارة إنتاجها من الحليب، حيث تنتج البقرة الواحدة البالغة ما قد يزيد على 30 كغم يومياً فى المتوسط خلال فترة الإدرار الكتلة: أنثى: 580 kg (حيوان بالغ)  الارتفاع: أنثى: 1.5 م (حيوان بالغ, عند الكتف).

وأما بقرة غوينسرى فإن هذه السلالة من الأبقار تمتاز بلونها الذهبي، إضافةً للون حليبها القريب من الذهبيّ بسبب احتوائة على البيتا كاروتين، وهو أحد مصادر فيتامين أ.

إيرشاير: تعدّ سلالة هذه الأبقار من السلالات الأرستقراطية، أصلها من سكوتلندا، وتتميّز بلونها الأحمر والأبيض، وسرعة تكيفها مع البيئة المحيطة. الهولستين الحمراء والبيضاء: تشبه خصائصها الهولستين السوداء والبيضاء، إلا أنّها تختلف فى تحمّلها لدرجات الحرارة المرتفعة، وتحلّيها بنظام مناعةٍ قوى ضدّ الأمراض.

 

الأبقار المنتجة للّحوم

يوجد العديد من أنواع الأبقار التى تنتج اللحوم، منها: بقرة الأنجوس: موطنها الأصلى اسكتلندا، وتربى عادةً فى المناطق ذات الأمطار الغزيرة وتمتاز بلونها الأسود، وتشتهر بإنتاجها للعجول.[٤] بقرة هيريفورد: لونها أحمر، ووجهٍها أبيض، وهى ذات قرون، موطنها الأصليّ إنجلترا، وتتميز بإنتاج العجول، إضافةً لاستعمالها فى التهجين وموطنها الأصلى فرنسا. بقرة سيمينتال: ذات لون الأحمر وأبيض، ووجهها ذو القرون، وأصلها أوروبيّ، وتمتاز بإنتاج الثيران.

إذاً المحصلة النهائية هى مطلوب إدخال هذه السلالات الى مصر لتوفير التنوع فى الأمن الغذائى للحوم الحمراء ومصادرها.

 مساعد رئيس الحزب