رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

طرائف وعجائب الحكام!

وجدت نفسى خلال متابعتى مباراتى الأهلى وصن داونز الجنوب إفريقى، فى دورى أبطال إفريقيا ببرج العرب، والزمالك وحسنية أغادير بالسويس، أستعيد ذكريات المباريات الإفريقية للأهلى والزمالك والمقاولون العرب والاتحاد السكندرى وغزل المحلة فى فترة السبعينيات والثمانينيات، حيث كنت وقتها وشلة «المرحلة الابتدائية والاعدادية» نحرص على الاستمتاع بطرائف وعجائب الحكام الأفارقة  مع القرارات الغريبة والتى تدعو إلى الضحك لدرجة الهذيان.

كنا أطفالاً وصبية ولكن من طرافتها وعتها العقول، وارتسمت  فى الذاكرة وحاولنا استعادتها من جديد بعد ذلك بالقراءة والمعرفة حتى باتت سيناريوهات لا تنسى!

كانت الكرة أيام الزمن الجميل مثل، حسن شحاتة والخطيب وفاروق جعفر ومصطفى عبده وشحته الإسكندرانى وبوبو والجارم وناصر محمد على ومحمد رضوان وعبودة، والكاميرونى بيل أنطوان الحارس الزئبقى والأسطورة والغانى عبدالرزاق ضمن صفوف المقاولون وغيرهم لهم نكهة خاصة والتحكيم أيضاً كان له طعم كوميدى يضعك فى فاصل من الكوميديا تفوق مسرحية «مدرسة المشاغبين» لدرجة تشعر أن قوانين الكرة تغيرت بين يوم وليلة.. فالكرة مثلاً: تسديدة من بعيد يمسكها الحارس وتجد الحكم يشير بركلة جزاء، أو الكرة بينها وخط المرمى نصف متر يشير بيده إلى دائرة السنتر معلناً هدفاً، خاصة إذا كانت فرقنا تلعب خارج ملعبها بسبب الانحياز المفضوح لصاحب الأرض بشكل يفوق الوصف.

كانت إشارة الحكم للسنتر، معلنة عن هدف تصيب اللاعب المصرى بصدمة المفاجأة فيتسمر فى مكانه من هول ما يرى.. ولا يرى بعد ذلك شيئاً فى الملعب!

والاتحاد السكندرى كان أول نادٍ مصرى يشارك فى بطولة إفريقيا للأندية أبطال الكئوس ووصل للدور قبل النهائى عام 1974، حيث لعب مع فريق الرعد الكاميرونى بالإسكندرية وفاز 4- صفر بسهولة وأهدر مثلها، ولكن فى مباراة العودة بالكاميرون احتسب  الحكم 3 ضربات جزاء تدعو للسخرية والعجب، واعتداء على اللاعبين داخل الملعب من جانب الجماهير وأصبح مستحيلاً استكمال المباراة بعد إصابتهم بالجروح فخرج الفريق من البطولة التى كان هو الأحق بها والأقرب إليها وبدلاً من صعود الاتحاد لتعرضه لظلم تحكيمى فاضح واعتداء غاشم وقتها من الجماهير تأهل الرعد لنهائى البطولة.

يتكرر نفس السيناريو تقريباً حاليا بشكل أو بآخر، ولا فرق بين حكم صاحب خبرة وآخر مغمور، وما زال الاتحاد الإفريقى مصراً على قتل متعة مشاهدة مباريات بطولتى إفريقيا للأندية الأبطال أو الكونفيدرالية باختيار حكام سيئين حتى المميزين منهم يحاولون فرض عضلاتهم على فرقنا المصرية!

وفى لقاء الأهلى وصن داونز نجح الحكم فى «تحزيم» المباراة مبكراً واستفزاز بطل مصر، وفى مباراة الزمالك هدف صحيح لإبراهيم حسن لا يختلف عليه اثنان ويشير حامل الراية بلمس الكرة يد اللاعب رغم أنه يبعد مسافة كبيرة والأقرب لها حكم الميدان.

الاتحاد الإفريقى منذ تولى أحمد أحمد رئاسة الاتحاد الافريقى والأخطاء متكررة بقصد أو بدون قصد، ربما للتأكيد على أن العلاقة التى تربط رئيس الكاف بهانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة بعيدة عن أى شبهة فتتحمل الأندية المصرية تبعات هذه العقدة!

 

[email protected]