رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

نجوم سقطوا من ذاكرة الجبلاية

ربما تختلف معهم.. ربما تنتقد مواقف لهم.. إلا أن هناك نجوما صنعوا تاريخ المنتخب الوطنى لا يمكن أن يتم تجاهلهم.

عندما نشاهد جميعا حفل قرعة بطولة كأس الأمم الإفريقية الذى احتضنته أهرامات الجيزة مساء الجمعة، بدون وجود عدد كبير من نجوم الكرة المصرية فتلك سقطة لمجلس إدارة اتحاد الكرة، وكذلك مسئولى الشركة الراعية لا يمكن السكوت عليها ومعرفة أسباب هذا التجاهل.

ليس من المعقول على سبيل المثال أن يكون نجم بحجم عصام الحضرى حارس مرمى مصر وصاحب الفوز بثلاث أمم إفريقية ومشاركة فى بطولة كأس العالم أن يقال إنه تلقى دعوة من الاتحاد الإفريقى لكرة القدم الكاف وتم حبسها فى أدراج مسئولى الجبلاية دون إرسالها للاعب.. لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يتم تجاهل دعوة حسام حسن صاحب الهدف الوحيد فى مونديال إيطاليا وأكبر مشاركة مع المنتخب على مستوى جميع البطولات وسواء اتفقت مع حسام أو اختلفت معه، لا يمكن أن ننكر أنه أحد الرموز الكروية التى لها تاريخ مشرف مع الفريق القومى ومعه شقيقه التوأم إبراهيم حسن.

تعجبت كثيرا أيضا من تجاهل نجوم مصر فى كأس العالم عام ٩٠ بداية من إسماعيل يوسف وأحمد الكأس وربيع ياسين وهشام يكن وجمال عبدالحميد وطارق سليمان وأيمن طاهر وغيرهم.

تجاهلت الجبلاية أيضا دعوة الحكم الدولى المونديالى جمال الغندور... فى الوقت الذى كان هناك آخرون فى حفل القرعة بأسرهم وأولادهم وأحفادهم وأقاربهم.

نعم كان اختيار المكان رائعا والتنظيم ليس سيئا رغم تحفظنا على إخفاء الطبيعة المصرية فى اللوحات الغنائية الفنية التى قدمت بعد الاستعانة بفرقه نمساوية إلا أن سقوط دعوة نجوم كبار لهم تاريخ ناصع فى كرة القدم، أفسد الكثير وأصبح على مجلس إدارة الاتحاد أن يفسر لنا ويشرح لنا ويبرر أسباب تجاهل هؤلاء النجوم.. وإنا لمنتظرون!

 

آخر كلام

بعض الصحف خرجت بعد خسارة الزمالك من المصرى، بعناوين تحرض على الفتنة ونشر التعصب بين جماهير الأهلى والزمالك.. لا أدرى هل المجلس الأعلى للإعلام يتابع هذه الصحف المحرضة على استفزاز جماهير نادٍ بحجم الزمالك، أم أن هناك أذنا من طين وأخرى من عجين؟ أم أن مهمة المجلس أصبحت منحصرة فى إيقاف برامج الزمالك فقط؟.