رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمية ثلاثية

تصريحات الوزير

 

استمعت للمداخلة التليفزيونية لوزير الرياضة  فى برنامج مع شوبير  فى قناة صدى البلد وسأل شوبير الوزير سؤال وأضح وصريح كيف  تعاملتم مع منشطات اتحاد كمال الأجسام وجاء رد الوزير غريب  مشيرًا إلى إحالة رئيس الاتحاد إلى التحقيق وعليه أن يثبت أنه ليس له يد فى تعاطى اللاعبين للمنشطات وللأسف جاء الجواب مخيب للآمال وأكد أنه ليست هناك رغبة  لدى الوزير لمحاسبة اتحاد الأجسام على أخطائه.

وأنا هنا أتوجه بالسؤال إلى الوزير: كيف لا يكون للاتحاد دخل فى تعاطى اللاعبين للمنشطات وهو المشرف فنيًا وتدريبيًا وصحيًا على هؤلاء اللاعبين؟

الأمر الثانى: كيف يمكن تبرئة اتحاد وصل عدد المنشطات فيه إلى أكثر من 30 حالة منشطات تم تقديم شكاوى بهم وطالبت الجهة الإدارية بمسمياتها المختلفة على مدار 10 سنوات سواء المجلس الاعلى أو المجلس القومى أو وزارة الرياضة  ضرورة قيام الاتحاد برد المبالغ التى حصل عليها فى صورة مكافآت؟

ثالثا: كل الخطابات السابقة الصادرة من الجهة الإدارية منذ الخطاب الموقع باسم إبراهيم عطايا رئيس جهاز الرياضة السابق فى 2007 حددت بكل وضوح ضرورة عدم سفر أى لاعب للمشاركة فى البطولات الدولية إلا بعد إجراء كشف المنشطات بعد ثبوت تعاطى اللاعبين للمنشطات وحملت الاتحاد المسئولية كاملة فى حالة سفر أى لاعب دون الخضوع لكشف المنشطات، فكيف سافر اللاعبون بعد ذلك دون تحليل المنشطات للمشاركة فى البطولات وآخرها بطولة العالم فى البرازيل 2014 وسقوط 4 لاعبين فى فضيحة لم تحدث من قبل فى بطولة واحدة؟

رابعًا: لماذا تجاهل اتحاد كمال الاجسام إجراء الكشف الدورى على اللاعبين إذا كان كما يدعى رئيسه أنه يحارب المنشطات ورغم تحذيرات الجهة الإدارية، وللأسف لم يتم الكشف على اللاعبين إلا بعد تحذير مشدد من الوزير قبل بطولة العالم فى أسبانيا والتى شهدت فضيحة سقوط 14 لاعبًا فى كشف المنشطات  لا تقل عن فضيحة المنتخب الكروى أمام منتخب غانا فى تصفيات كأس العالم؟

خامسًا: كيف سكت الوزير على المهانة التى تعرضت لها مصر فى بطولة العالم فى اسبانيا والتى سقط خلالها المنتخب الوطنى للمركز الرابع أمام دول كانت تحلم بالوقوف خلف مصر فى رياضة كمال الاجسام وهى فضيحة تزيد كثيرًا عن فضيحة سقوط منتخبنا الكروى أمام منتخب غانا فى تصفيات كأس العالم؟

تصريحات الوزير عن كمال الاجسام تعكس الحالة الحقيقية التى وصلت إليها الرياضة المصرية فقد سبق وأن أصدر الوزير قرارًا غريبًا بسفر أحمد مجاهد عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة إلى تشاد مع بعثة المنتخب الوطنى رغم وجود رئيس بعثة وعضو مجلس إدارة منسق عام للمنتخب والمهندس هانى أبوريدة المشرف العام.. ومؤخرًا تمت الموافقة على سفر المهندس محمود الشامى عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة  ورئيس لجنة شئون اللاعبين  ومجدى المتناوى عضو المجلس والمشرف على الشئون القانونية ومحمد مصطفى المشطة المستشار القانونى للاتحاد ووليد العطار مدير شئون اللاعبين إلى سويسرا، لحضور جلسة الاستماع المقرر عقدها بالمحكمة الرياضية الدولية بلوزان يوم 22 ديسمبر الحالى لنظر الشكوى المقدمة من نادى الجونة ضد الاتحاد ونادى الداخلية فى تكلفة قد تتعدى الـ 100 الف جنيه رغم أنه من المفروض وجود محام يتولى الأمر دون الحاجة لوجود كل هؤلاء علما أن بعضهم لا يجيد أى لغة بخلاف اللغة العربية؟

و حتى الآن لا نعرف أو نفهم ماذا تم فى قضية تهرب المصارع كرم جابر من كشف المنشطات وإيقافه دوليًا بعد صرف آلاف الجنيهات على إعداده للاولمبياد وزيادة المصروفات بتكليف محام فرنسى لمتابعة القضية من أجل رفع الإيقاف ثم تبادل الاتهامات بين اللاعب ورئيس الاتحاد وتغريم مصر 20 ألف فرنك سويسرى والوزارة لا تتحرك.

قلت من قبل إننا تعلمنا فى الوفد تعلمنا أن هذا البلد بلدنا وأن الدفاع عنه وكشف الفساد أمر لا يحتمل التراجع أو الاستسلام وسوف نستمر فى السؤال دون تراجع.

 

[email protected]