رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

تعصب «حنفى» «وشادي»

الكابتن شادي محمد وهشام حنفى أصبحا مثار جدل بسبب برنامجهما الذي يقدمانه فى قناة الأهلى.

الجدل مثاره أن الثنائي أصبحا يخلقان حالة من التعصب الأعمى والفتنة أيضاً بين جماهير الأهلى والزمالك.

الثنائي تخصصا الفترة الأخيرة فى تجاهل الحديث عن النادى الذي ينتميان إليه وتفرغا للهجوم على نادي الزمالك ولاعبيه ومسئوليه بألفاظ لا تليق أبداً بنجوم محسوبين على أحد أعرق الأندية المصرية.

أفهم أن يقوم الثنائي بالدفاع عن الأهلى ومبادئه ولكن لا أفهم أبداً أن يوجها اتهامات بأن نادي الزمالك بلا مبادئ.

الواضح أن الثنائي يفهمان لغة أخرى غير التى نعرفها عن الإعلام الذي مهمته التوجيه والإرشاد أو حتى الدفاع عن النادى الذي تنتمي إليه القناة التى يعملان فيها.

شىء غريب أن يحاول حنفى وشادي أن يقللا من الإنجازات التى حققها الزمالك وهى الرسالة التى يحاولان دائماً أن تصل إلى الجماهير ويقللا من قيمة مسابقة الدورى هذا الموسم لأن الزمالك يحتل قمتها بمفرده وبفارق كبير فى عدد النقاط عن النادى الأهلى.

صمت إدارة الأهلى برئاسة محمود طاهر عن هذه التجاوزات محير أيضاً ومعناه أنهم راضون عن أن تشتعل الفتنة داخل الوسط الرياضي بين جماهير الأبيض والأحمر.

أعتقد أن الثنائي يحتاجان إلى وقفة من إدارة الأهلى لأنهما للأسف الشديد سيتسببان فى حالة من التعصب الأعمى الذي ننبذه جميعاً وعليهم أن يتعلموا من الإعلاميين الكبار الذين حققوا نجاحاً كبيراً بعد أن سلكوا طريق الحيادية أمثال الكابتن أحمد شوبير الذي أعتبره الإعلامى الرياضي الأول فى مصر وحازم إمام صاحب الأخلاق الحميدة والذي تكون دائماً انتقاداته مهذبة مثله وسيف زاهر وخالد الغندور وكريم حسن شحاتة.

على شادي وحنفى يعلمان أن الذي يعادى جماهير على حساب الآخرين يكون عمره قصير فى الإعلام لأنه يخسر الكثير إلا إذا كانا يعتقدان أنهما بذلك يحافظان على «أكل عيشهما» فى قناة الأهلى.

الوقت مازال مبكراً أمام الثنائي ليراجع نفسه مرة أخرى ويغير من أسلوبه حتى لا يخسرا فى النهاية الجلد والسقط ويفشلا فى طريق أعتقد أنهما ذهبا إليه بطريق الخطأ وعليهما أن يسلكا طريقا آخر غير الإعلام إذا كانا يريدان النجاح.. «اللهم بلغت اللهم فاشهد».