رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رادار

تربية.. أخلاقية

 

التاريخ: الخميس 15 مارس 2040

المكان: نقطة ما من خريطة العالم

الحكاية: «محمد» على مشارف حياة جديدة بعد تخرجه فى إحدى الجامعات المصرية، ولأنها حياته التى عليه اختيارها بنفسه، فقد كان خيار السفر بحثًا عن حياة أفضل حاضرًا بقوة فى عقله!.

نقاشات لا تتوقف وأفكار من هنا وهناك: « تسافر واللا تقعد؟.. هتسافر ليه؟.. تقعد ليه؟.. لو هتقعد هتعمل ايه ولو هتسافر هتروح فين».

ربما تتعدد الأسباب والدوافع لدى كل منا لاختيار طريق ما دون غيره، لكن الإجابة عن سؤال: «كيف ستمضى فى الطريق؟ » ستظل هى القصة الأخرى التى ربما لا تحظى بنفس القدر من الأهمية فى نقاشاتنا!.

سألت عددًا من ذوى الخبرة فى قطاعات التربية والتعليم عن أهم 3 أشياء تُمكّن الطفل « محمد»، والذى يدرس حاليًا فى الصف الأول الابتدائى، من صنع حياة أفضل له ولعالمه عندما يتخرج من الجامعة؟!.

أجابوا: بالتربية الأخلاقية يتحقق المراد.

قالوا بأن اعتماد التربية الأخلاقية فى منظومات التعليم أينما كانت، يعد ضمانة من أجل تمكين أطفال اليوم من العيش فى عالم متسارع التغيير!.

قالوا إن منهج التربية الأخلاقية ليس كتابًا يقرؤه الطالب، أو حصة دراسية وكفى، لأنه قصة الحياة التى يعيشها الطفل كل يوم فى مدرسته، وفى بيته، وفى أدق تفاصيل حياته.

قالوا إنه لن يعود إلى الخلف من كان يحمل فى قلبه أو فى حقيبة سفره مع الحياة التربية الأخلاقية، بل سيكون قادرًا على مواجهة الحياة متقدمًا بخطوة عن أقرانه!.

قالوا بأن التربية الأخلاقية تركز على بناء «الإنسان»، لتصبح ثقافة قبول الآخر والمثابرة والمبادرة والمسئولية والالتزام والإخلاص والشغف للعطاء، جزءًا أصيلًا فى تكوينه ومسار حياته!.

قالوا إن التربية الأخلاقية هى الإرث الغنى، والقوة الناعمة التى تتناقلها الأجيال.. هى أعظم هدية من جيل إلى جيل.. فن صناعة «السفراء» لوطنهم فى أى مكان وفى أى وظيفة أو مهنة داخل الحدود أو خارجها!.

الخلاصة: انظر حولك وتأمّل بانوراما الشارع أو المدرسة، حاول أن تسأل: هل تحتاج مدارسنا فعليًا إلى منهج للتربية الأخلاقية؟.. لك حرية الإجابة؟!.

نبدأ من الأول 

 

‏yahoo.com @ alimorganpen