رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بين السطور

اللى ما يعرفشى الوزير.. يبقى معداش على مصر

 

 

 

 

على الرغم من أننى لم ألتقه ولم يجمعنى به لقاء كصحفية ولم يحالفنى الحظ أن أقوم بتغطية إنجازاته، ولكن سيرة أعماله تسبقه وله فى كل كبريات الطرق والكبارى وأضخم المشاريع الوطنية علامات, سيرته العطرة يعلمها الجميع حتى الرجل البسيط فى الشارع المصرى أصبح يعرفه تمام المعرفة قبل أن يكلف بحمل أثقل حقيبة فى الحكومة المصرية. إنه الفريق كامل الوزير. كم تمنيت عقب كل عمل ينجزه بواسطة الإدارة الهندسية للقوات المسلحة أن يكون وزيراً أو رئيساً للوزراء ومن فرط إعجابى بوطنيته وحزمه وسرعته الإنجازية فى الأعمال العملاقة لبناء الوطن كنت دائماً أطالب من خلال صفحتى ومقالاتى بأن يكون اللواء كامل الوزير وزيراً وكنت أكتب دوماً آنذاك إنه رجل بحجم وزارة أو بحجم كام وزير.

والحمد لله تحقق ذلك وكلفه الرئيس السيسى بحقيبة وزارة النقل وأدى اليمين الدستورية أمام الرئيس الذى كلفه رسمياً بتطوير السكة الحديد ورغم إشفاقنا عليه من تلك الحقيبة التى يعترى بعض هيئاتها الصدأ مثل هيئة السكة الحديد والتى تمتلئ بالعشوائيات والخفافيش والتى أصبح المواطن ينظر إليها على أنها محرقة وأصبح ركوب القطار مجازفة للراكب الذى ينظر إلى تلك الوسيلة إنه ملاقى الموت لا محالة إما حرقاً أو سقوطاً أو بالتصادم.

وأنا شخصياً رفضت الذهاب إلى أسوان فى رحلة مع زملائى رغم عشقى لها حيث إنها كانت بالقطار وتزامنت مع حادث محرقة رمسيس، وعلى الرغم من أن الوزير له فى الجبال علامات من أول حفر قناة السويس الجديدة، مروراً بمحاربة العشوائيات واحتوائه لأزمة سكان جزيرة الوراق وأعماله مد البصر بطرق الجيش وإنشاء وازدواج طرق جديدة والكبارى الكبرى العظيمة وتوفيـر مليـون وحـدة سـكنية للإسكان الاجتماعى للمواطنين ذوى الدخـل المنخفض فى المحافظات وغير ذلك، فهو لا يستسلم أبداً للمصاعب، ولا يعرف المستحيل فهى كلمة لا يعرفها فى قاموسه لأنه رجل من مصنع الرجال وخرج من أقوى مؤسسة عسكرية فى العالم وهى التى لا تعرف الضعف ولا الاستسلام أبداً.

فمنذ 5 سنوات والقيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسى، القائد الأعلى للقوات المسلحة، يعتمد عليه وعلى أبطال وجنود ومهندسى الهيئة، الهندسية التى كان يترأسها فى تنفيذ مشروعات التنمية فى جميع أنحاء مصر وفى جميع التخصصات والمجالات المختلفة، وحسنا اختاره الرئيس وكلفه منذ البداية بتطوير السكك الحديدية تحديدا ورأينا ان الوزير أول ما بدأ بدأ بالحديث عن تطوير السكك الحديدية وبمترو الأنفاق، وتطرق لتطويرها بالفعل فى أول اجتماع له بقيادات الوزارة، ووضع يده على بيت الداء بهيئة السكك الحديدية وهى العنصر البشرى باعتباره أهم العوامل المؤثرة فى نجاح أهم مرفق حيوى وهام ينقل ملايين الركاب يوميا، وتحديث الإشارات. والمزلقانات، لقد تعهد بالنهوض بكل هيئات وزارة النقل، وأمام كل ذلك ندعو الله أن يقوى الوزير على تطهير السكك الحديدة بكل انواعها من الخفافيش والصدأ وأن تتحول إلى جنة للراكب بدلاً من كونها محرقة الركاب.. دمتِ يا بلادى بخير برجالك المخلصين.