رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

زميلى الصحفى.. ارتق بنقابتك


يقع على الصحفى دور كبير فى عملية التنمية والتوعية والإصلاح بكافة أشكاله وتوجياته، رياضياً كان أو اجتماعياً أو ثقافياً أو سياسياً..إلخ، أي كل ما يتعلق بحياة المواطن وأسرته وعمله وبيئته وعلاقته بدولته،لما له من التأثير والتوجيه والتحفيز على تبنى ثقافة نوعية تخدم التطور، وتشكل الوعى والإدراك الوطنى، بما يحقق تنمية شاملة وسريعة له ولبلده،على المستويين العام والخاص.. وما يؤرقنى ويحز فى نفسي أن أرى الصحفى يحيد عن هذا المسار، ويتقهقر عن الدور المنوط به، لذا جاء استهلالى بهذا التقديم ونحن نتوجه الجمعك للادلاء باصواتنا في انتخابات نقابة الصحفيين، ففاقد الشيء لا يعطيه كما يقولون فى المثل، فألوم على زملائي الصحفيين أن يتدنوا لهذا المستوى في اختيار نقيبهم، وأعضاء مجلس نقابتهم، ولهذا التدني على سبيل المثال لا الحصر أنواع، فهذا يختار على اعتبار الأيديولوجية، وهذا متعصب لمؤسسة ما، أو محب لزميلٍ ما، أو تدخل الشللية شريكاً لهذه الاعتبارات.
ومن أسف أن بعض الصحفيين (المرشحين) يجتهدون لشراء بعض أصوات الزملاء بأشياء متدنية: إندكس أو فلاشة أو أجندة وهو ما لا يليق به وبزميله وبمهنته التى تفرض عليه أن يكون نموذجاً لوعى المواطن في عملية اختيار من ينوب عنه في نقابة ما، أو فى مجلس النواب، أو محليات، أو أي انتخاب يتعرض له.
ولكن تأتى فاجعتى فيما هو أصعب وأنكى من هذا، فنرى من يسترق اسماً أو اسمين وهو فى لجنته الانتخابية،، ولو من ورق دعاية المرشحين الملقاة على الأرض، ليكمل بهما قائمة اختياره.. فى مشهد يذكرنا بالتلميذ «البليد» فى لجنة امتحانه، ضارباً بعرض الحائط جميع الاعتبارات الصحية فى اختيار مرشح ما.
وتأتى في مقدمة هذه الاعتبارات قوة البرنامج الانتخابى للمرشح، ومدى قوته وصدقه فى تطبيقه من عدمه،كما لا نغض الطرف عن مواقفه في المجلس إذاكان من الأعضاءالسابقين،كما يوضع فى الاعتبار ثقافته التى تنعكس على نقابته، وتعاطيه مع زملائه، ويكون صاحب رؤيةإصلاحية لقضايا نقابته، فنقابتنا حبلى بقضايا تبحث عن طبيب يخرجها من مخاضها.
زميلى الصحفى ارتقِ بصوتك ونقابتك.. فصوتك شهادة ستسأل عنها كما قال تعالى «ستُكتبُ شهادتُهم ويُسئلون».