رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤى

شقق الدكتور مدبولى

تلقيت عدة رسائل من أسر فى حاجة إلى شقق، وقبل أن أرفعها للدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، أتقدم باعتذار لأصحاب الرسائل لتأخري فى عرضها، فقد حالت ظروف صحية عن المتابعة، وأتمنى من أصحاب الرسائل أن يتواصلوا على الإيميل أسرع من البريد الورقى.

الرسالة الأولى من السيدة حنان صلاح الدين حسن، أرملة وتعول فتاتين، وتأمل من «د. مدبولى» أن يخصص لها شقة ضمن بند الأرامل والحالات القاسية، «حنان» تسكن فى حارة محمد إسماعيل بشارع إبراهيم بصل، قسم شبرا الخيمة ثان، محافظة القليوبية، محمول (01007515164).

- الرسالة الثانية: أحمد عمار أحمد، حاصل على دبلوم زراعة، ويعمل عامل دليفرى فى صيدلية بحى المغربلين، متزوج، زوجته تقيم فى منزل والده مع اخوته بقرية دلهانس، الفشن، بنى سويف، وهو يقيم مع بعض العمال فى حجرة بحى المغربلين بالقاهرة، ومطلبه شقة تناسب دخله كعامل دليفرى تجمعه هو وزوجته تحت سقف واحد، بالقاهرة طبعاً، عنوان أحمد» : 7 درب القصيرى، المغربلين، محمول (0109118489- 01122581386).

- الرسالة الثالثة: أمانى محمود محمد شحاته، متزوجة من عامل أرزقى، ومعها بنتان وولد، ويقيمون فى شقة إيجار جديد، ظروفهم القاسية لا تسمح بتوفير قيمة الإيجار، تحتاج شقة تجمعها هى وأسرتها، وبتقول للدكتور «مدبولى»:» والله إحنا غلابة قوى، يا ريت تساعدنا«، «أمانى» كاتبة اسم زوجها: سعد محمود مهدى على، وعنوانها : 20 ش سوق السلاح، محمول (01120005562- 01120133348).

- الرسالة الرابعة: شعبان شحاته عبدالستار على، حارس العقار رقم 5 ش مصطفى سرى بالحلمية الجديدة، حاول الحصول على شقة وفشل، يقيم هو وزوجته وابنه فى غرفة ببدروم السلم، ويحتاج شقة 42 متر تستره هو وأسرته، محمول شعبان (01013146618- 01144379630).

نستكمل غداً باقي الرسائل، وأكرر اعتذاري للسادة الذين أرسلوا خطابات بالبريد على مقر الجريدة، ورجاء أن يتم التواصل أسرع على البريد الإلكترون  ([email protected])، لسرعة الاطلاع عليها ورفعها للمسئولين.

وأحب أن انبه إلى أن وظيفتي تنتهى عند رفع الشكوى للمسئول، اطلع عليها، بحثها، نفذ مطلب صاحبها هذه مسئوليته، الاستجابة من عدمه تعود للمسئول وإلى اهتمامه ومدى متابعته للصحف ووسائل الإعلام، وللإنصاف «د. مدبولى» ومن يعاونونه فى وزارة الإسكان يتابعون بشكل جيد، ويتواصلون فى بعض الحالات، ويعملون على تحقيق ما يستحق منها.

[email protected]