رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمية ثلاثية

ويستمر دعاة الفتنة والتشويه

 

ويستمر دعاة الفتنة والتشويه دون حساب أو رقيب، يثيرون أبناء الوطن الوطن الواحد ضد بعضهم البعض بدعم مريب من عدد من رجال الإعلام الذين فضلوا مصالحهم الخاصة على مصالح الوطن واستغلوا أماكنهم وصحفهم أسوأ استغلال فى غياب الرقابة عليهم من جانب المسئولين فى تلك الصحف أولاً ثم نقابة الصحفيين ثانياً وأخيراً ما أطلقوا عليها الهيئة الوطنية للإعلام وجميعهم  فضلوا مقاعد المشاهدة دون قرار يُعيد للإعلام مكانته ويحدد لهؤلاء دورهم الحقيقى بعيداً عن لعبة السبوبة.

وهنا لا أعترض على عمل أى زميل فى صحيفة نادى أو بوابة أو قناة، ولكن الاعتراض على إدارات الصحف التى يعمل فيها هؤلاء وتركوهم يحولوها إلى نشرة خاصة للنادى الذين يعملون لديه، أين الرقابة؟ وأين حفاظ هؤلاء على سياسة تلك الصحف والتى من المفروض أن يُطلق عليها  صحف قومية أى ملك الشعب وليست ملك المحرر أو رئيس التحرير الذى يعمل فيها تاركا البعض يستغلها أسوء استغلال لتحقيق مكاسب خاصة.

هؤلاء لا يمكن التهاون لأنهم ليسوا مجرد جماهير أو مشجعين بل هم يحملون مسئولية توجيه الرأى العام، وإذا كان هؤلاء لا يفهمون دورهم ويتعمدون تضليل الرأى العام وإثارته ونصرة من يحقق لهم فائدة خاصة ضد صالح البلد فلا يجوز التعامل معهم بهدوء بل أن البتر الفورى هو العلاج الوحيد.

ونعود إلى الأندية وقيادتها.. وأتوقف عند بيان الأهلى الأخير الذى وصفته بعض العقول المغيبة بأنه قمة الانتصار واستعادة أمجاد الأهلى وقوته.

وأسأل هؤلاء: الدولة اتخذت قرار سيادى بغلق الملاعب المخصصة لاستضافة مباريات كأس الأمم الأفريقية وأصبح هناك عدد محدود من الملاعب لإقامة مباريات الدورى وبالتالى فإن الملاعب المؤهلة لاستقبال الجماهير خاصة فى اللقاءات الجماهيرية قليلة وقد تكون صعبة ومستحيلة فى اللقاءات الجماهيرية، فكيف يتحدى الأهلى الدولة وأجهزتها ويهدد بعدم اللعب بدون جماهير فى اللقاءات القادمة؟ وهل إذا رفض الأمن حضور الجماهير نظراً للظروف سوف يخرج علينا مجلس الأهلى رافضاً؟

ما يفعله الأهلى ليس بحثاً عن حق مفقود أو كما يحلو للبعض التغنى به عودة زمن صالح سليم، بل هو استقواء وإثارة للجماهير الحمراء ودعوتها للتمرد ضد الدولة وأجهزتها.

ومن هنا أيضاً أرفض ما قام به رئيس نادى الزمالك فى الرد على بيان الأهلى وكان يجب تجاهله كما فعل اتحاد الكرة الذى تجاهل البيان ورفض عقد اجتماع طارئ لرد على البيان الصدامى.

لقد وصف رئيس الزمالك القرار بالهزلى وهو ليس دوره وكان يجب عليه تجاهل الأمر أو الاكتفاء بالرد على الجزء الخاص بقيام الأهلى بشكواه إلى الكاف بعيداً عن تناول الأمر إجمالياً.

المؤسف والغريب أن البعض يحاول جاهداً دفع وزير الرياضة الدكتور أشرف صبحى للدخول وسط معارك وهمية وخلافات شخصية وفضائح كارثية، ونجد كل جبهة تطالبه بالتدخل لصالحها، فى الوقت الذى لا ينام فيه الرجل بعد استلامه تركة محملة بالمشاكل والأزمات جعلته فى عمل متواصل وصراع مع الزمن من أجل وضع الرياضة على الطريق الصحيح، فى ظل تعاون كامل من رئيس الوزراء الرياضى ودعم القيادة السياسية بزعامة الرئيس عبدالفتاح السيسى والذى حرص على لقاء وزير الرياضة بصفة دورية فى تأكيد كبير على أهمية الملف الرياضى والشبابى للرئيس.

المفروض أن القائمين على مجالس إدارات الأندية أو أى مؤسسة رياضية يملكون من الوعى ما يجعلهم يقدرون ويستوعبون أهمية المرحلة القادمة للبلد وما يمكن أن يحققه الملف الرياضى خاصة فى استضافة البطولات الكبرى والنجاح فى تنظيمها بما يعكس الوجه الحقيقى للمصريين، ولكن للأسف هؤلاء افتقدوا الفهم الحقيقى لدورهم وتغلبت مصالحهم الخاصة على مصلحة البلد.. ومن جديد أطالب كل الأجهزة الرقابية بممارسة دورها الحقيقى للتصدى لهؤلاء وأفعالهم وفتنتهم.. سوف نستمر فى الوفد فى كشف كل الموتورين دون كلل أو ملل.. وإنا لمنتظرون.