رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

م الآخر

شكراً للقاسمي

 

 

ليس غريباً على رجل يحب العلم والمعرفة، والبحث العلمى والعلماء، وله ما يقرب من مائة مؤلف فى التاريخ والأدب والمسرح، وحوّل إمارة الشارقة إلى واحة للثقافة والفن، والأدب أن يقوم بتحمل تكاليف إنشاء مستشفى للصحفيين وأسرهم بمدينة السادس من أكتوبر بالكامل، إنه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة الشارقة، الذى أعلن ذلك خلال افتتاح معهد تدريب الصحفيين. ومعروف عن سمو الشيخ أنه راعى للأدب والثقافة والفن عربياً وعالمياً، فى زمن يشعر العربى بالاغتراب، ويتوارى خجلاً من لغته الجميلة، ويقلد بشكل أعمى للثقافات الأخرى.

ومن أقواله «التربية الصحيحة هى الحصن الحصين ضد الأفكار الهدامة والجماعات الضالة التى تهدم المجتمعات، وصلاح الأمم لا يكون إلا بصلاح الأسرة والرجوع إليها» «تأتى أهمية بناء الإنسان قبل بناء المرافق الثقافية المختلفة، حيث به تنهض الأمم والحضارات فهو من يثرى المعرفة ويعمر الأرض» وقال خلال افتتاحه للمعهد التدريبى «الكلمة الصادقة والهادفة تعزز من مصداقية الصحافة، وعلى كل صاحب قلم أن يحرص على تدوين الكلمة الطيبة ويبتعد عن كل كلمة منفرة وأن يحرص كذلك على كتابة الكلمة التى تحث على التعاون والترابط ويبتعد عن كل كلمة يمكن لها أن تحدث شق فى الصف، وأوضح سموه أن الصحافة كلمة والكلمة أمانة».

حصل سمو الشيخ سلطان على البكالوريوس فى العلوم، الهندسة الزراعية، من كلية الزراعة، جامعة القاهرة، مصر عام 1971، وهو ما يعنى أنه عاصر فترة حرب الاستنزاف حتى كتب الله عز وجل النصر للمصريين والعرب على الكيان الصهيونى فى 1973 وتعجز هذه السطور على ذكر حتى ملامح من السيرة الذاتية لسمو الشيخ الذى حصل على دكتوراه الفلسفة فى الجغرافية السياسية للخليج من جامعة درم بالمملكة المتحدة، ودكتوراه فى التاريخ من جامعة اكسيتر، فمن ملامح سيرته الذاتيه أنه حصل على ما يزيد على 16 دكتوراه فخرية من جامعات كبرى فى مختلف دول العالم مثل فرنسا، وكوريا واليابان، ومصر، والمملكة المتحدة والأردن، وألمانيا، وأرمينيا، وكندا، وماليزيا، وروسيا، والسودان، وباكستان، كما حصل على العديد من الأوسمة لتقديراً لجهوده فى دعم الثقافة والفنون والأدب، من العديد من المؤسسات من دول مثل: مصر والسينغال، والكويت، وفرنسا، والقاهرة، وأمينيا، والأمارات، والميداليات الذهبية من العديد من الهيئات فى دول الصين، والأردن، وأرمينيا، ومصر، وفرنسا، وتونس والمغرب، وتركيا، وفائز بالعديد من الجوائز لعطائه المتميزة فى الثقافة والأدب والفن، وربما تتجاوز أعماله المائة مؤلف، ما بين تاريخية على سبيل المثال لا الحصر؛ سيرة مدينة، تحت راية الاحتلال، القواسم والعدوان البريطانى، رحلة بالغة الأهمية، حديث الذاكرة، تقسيم الامبراطورية العمانية، سرد الذات، صراعات القوى والتجارة فى الخليج، وفى مجال الأعمال الأدبية؛ الأمير الثائر، والشيخ الأبيض، ونشيج الوداع، وأعمال مسرحية مثل؛ طورغوت، والحجر الأسود، والقضية، وشمشون الجبار، والنمرود، والإسكندر الأبر، وغيرها الكثير. وحول الشارقة لواحة ثقافية، تنتشر بها المراكز والمحافل الثقافية، ويشجع ويشرف بنفسه على التعليم، والحركة الثقافية.

فتحية لسمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمى، وشكراً على دعمكم للصحفيين فى مصر، وللأدب والثقافة والفن على مستوى العالم.