رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

نادى القضاة

 

فشلت جماعة الإخوان الإرهابية خلال العام الذى قفزت فيه على السلطة فى إنشاء قضاء ملاكى يحكم بما يملى عليه! تفننت الجماعة فى وضع الخطط لاستقطاب القضاة، بالإغراءات تارة والتهددات تارة أخرى، وعندما اكتشفت أنها أمام سد منيع، وأمام قضاة يؤدون رسالة يؤتمنون عليها، جربت جماعة الإخوان وسائل أخرى من الضغط، فحاصرت المحكمة الدستورية العليا، وأصدرت إعلانا دستوريا يحصن قراراتها من الطعن، وشرعت فى إصدار قانون للاستغناء عن شيوخ القضاة بإحالتهم للتقاعد المبكر، وحاولت تطبيق سياسة العصا والجزرة معهم، وتمسك القضاة بالتقاليد الراسخة، ودافعوا عن محاكمهم وناديهم، وعن السلطة التى منحها لهم الشعب المصرى ليحكموا بالعدل، ولم تتوقف الجماعة الإرهابية عن محاولاتها المستميتة لاحتواء القضاة، فأحرقت بعض المحاكم، وسقط بعض القضاة شهداء فى عمليات إرهابية خسيسة دبرتها الجماعة الإرهابية، ورحلت الجماعة وبقى القضاء المصرى شامخاً ولكن محاولات تربص من نوع جديد يواجهها القضاء المصرى عن طريق الحرب الإعلامية التى تصدى لها  نادى القضاة فى مهدها.

هذه الحرب التى تنتمى الى حروب الجيل الرابع تهدف إلى التأثير على معنويات القضاء ونشر الفتنة أبطل مفعولها  المستشار محمد عبدالمحسن رئيس نادى قضاة مصر، وكانت القنوات الإرهابية وفى مقدمتها الجزيرة ومثيلاتها تحاول أن تشعل نار الفتنة داخل البيت القضائى عن طريق أحاديث مغلوطة نسبتها الى رئيس نادى القضاة حول الحسابات المالية للقضاة.

وتبين أن قناة الجزيرة وأخواتها اختلقت هذه الأحاديث لتنديس محراب العدالة، وخلخلة التماسك بين أفراد الشعب وتفتيت لحمة الوطن، وزعزعة أمنه واستقراره، وزرع بذور الفتنة بين أطيافه، لكى تمزق الروابط وتقطع الأواصر الراسخة بعد فشل جماعة الإرهاب فى تنفيذ مخططها وإخضاع القضاة لأهوائهم قبل ثورة 30 يونيو.

إن قضاة مصر يحملون شعلة العدالة وسيظلون ولن تستطيع قناة مأجورة أو وسيلة إعلامية متربصة أن تفك لحمة الوطن وزعزعة أمنه عن طريق فبركة الأخبار المسمومة، هذه الافتراءات لن تزيد القضاء المصرى إلا إصراراً على بقاء محراب العدالة شامخاً لا يخضع لأى هوى لجماعة مارقة حاولت تسليط أبواقها لزرع الفتن، بعد أن كشف الشعب المصرى أن هذه الجماعة وإعلامها المسموم دستورها الإرهاب وشريعتها القتل.