رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع الهامش

الأهلى «حديد»

أحمد رزق Thursday, 10 January 2019 20:47

 

حالة من الصدمة والذهول أصابت عشاق وجماهير النادى الأهلى الأسبوع الماضى، عقب تلقيه هزيمة فى مباراته مع نادى بيراميدز, لا سيما أن لاعبه السابق عبدالله السعيد الذى أبعد قسراً من النادى الأحمر (عقاباً على توقيعه للعب للزمالك) هو من أحرز هدف الفوز فى المباراة فى أول مشاركة له فى الدورى بعد ساعات معدودة من مغادرته الدورى السعودى. وهو ما جعل بعض الجماهير تشعر بأنها تعرضت للخديعة من مسئولى اتحاد الكرة حين تم قيد اللاعب يوم إجازة أسبوعية (يوم الجمعة).

الشعور بالمرارة لم تعتد عليه جماهير النادى الأكبر فى أفريقيا, فهى طوال الثلاثة عقود الماضية لم تتجرع الهزائم المتوالية فهو نادى الانتصارات الدائمة, ودائما يتلذذ بمعاناة الفرق الأخرى وهو صاحب الموارد المالية الأعظم والرعاة الأكثر بفضل إحرازه البطولات حتى أطلق عليه الجمهور لقب الاهلى «حديد» فى الوقت التى كانت فرق لا تجد ميزانيات مماثلة للنادى الأكبر ولا رعاة أو رجال أعمال يدعمون صفقات شراء الموهوبين من أندية أخرى, بينما الأهلى يشترى لاعبين حتى لو كان النادى ليس فى حاجة إليهم ولكن لإضعاف المنافسين, ولا يجرؤ اتحاد الكرة على مخالفة نادى البطولات فى أى رغبة يبديها وقادر على تلبية تلك الرغبة, وهل تناسى جمهور الأهلى شراء كل نجوم نادى الإسماعيلى فى تسعينيات القرن الماضى, وإحرازهم فى ناديهم القديم أهدافاً وكان ذلك احترافاً.. ولِمَ الأسف عندما يحرز عبدالله السعيد؟

لكن شراء المستشار تركى آل الشيخ النادى الصاعد الأسيوطى وتغيير الاسم إلى بيراميدز والإنفاق المالى الرهيب وشراء لاعبى الفريق بالكامل محليين أو أجانب وصرف مكافآة بعشرات الآلاف للفريق فقط لفوزهم فى مباراة واحدة فقط (مباراة الأهلى), كان يحصل عليها فريق عند فوزه ببطولة, وبدأت الأصوات تتعالى أن ذلك الإنفاق يخل بمبدأ المنافسة العادلة وتكافؤ الفرص!

الآن تذكرنا تلك القيم الرياضية العظيمة وحينما كانت تصرخ فرق مثل المنصورة والشرقية وطنطا وأسوان من ندرة مواردها لتدعيم فرقها باللاعبين، فضلاً عن إقامة معسكرات أو الحصول على رعاة للمساهمة فى الارتقاء بمستواها الفنى كان لا يلتفت إليها طالما الجمهور سعيد بالمارد الأحمر الذى يحصد البطولات المحلية والقارية, وهو الشىء الوحيد الذى يشعر البعض فيه أنه حقق انتصاراً، فمنهم المهزوم على المستوى الأسرى أو المهنى، فلا بأس أن يجد ما يحقق فيه انتصاراً ولو معنوياً مؤقتاً.

العجيب أن شئون الاتحاد المصرى لكرة القدم تُدار بذات الطريقة القديمة ولم يصلها أى تطوير، فلا نعرف هل هى احترافية, أم مشّى حالك على ما هو عليه؟ وهل هناك أى خطط لتدعيم الفرق الصغرى؟ فى ظل وجود صراع بين فرق تشترى لاعبين بعشرات الملايين, فى ذات الوقت أكبر ناديين (الأهلى والزمالك) لا يملكان رغم مرور قرن من الزمان على إنشائهما, ملعباً رسمياً يؤديان عليه مبارياتهما!

الأمر يحتاج لإعادة صياغة المشهد الكروى بعدما أصبحت الملايين تنثر كالتراب والهواية التى كانت للتسلية والمتعة أصبحت استثماراً بغرض الربح، وأين مصلحة الضرائب مما يجرى؟ فالنجمان ميسى ورونالدو لم تشفع نجوميتهما فى إسبانيا والعالم من مطاردة الضرائب لهما وإصدار أحكام بالسجن، ثم التصالح بعد سداد غرامات بعشرات ملايين الدولارات.

 

هوامش حرة

< وزارة التربية والتعليم لا تزال تتجاهل تلبية رغبة أولياء أمور طلاب الصف الثانى الثانوى بالمدارس الرسمية الراغبين فى تعريب المواد العلمية لأبنائهم عند انتقالهم للصف الثالث باعتبار أن هذه آخر دفعة طبقاً للنظام القديم.

< موقع الشكاوى الحكومية ذكر فى بيان له أن 83% نسبة الرد على الشكاوى, وعن تجربة شخصية أقول الرد غير حل المشكلة.. منذ شهر سبتمبر أرسلت 4 رسائل الكترونية للموقع أشكو من عدم قدرتى التسجيل فى الموقع, بعد شهرين تلقيت اتصالاً من مدير الموقع ووعدنى بحل المشكلة، وما زلت أنتظر.

< حملة (100 مليون صحة) ستكتب فى التاريخ أنها من أعظم الحملات التى قامت بها الدولة خلال 100 سنة الماضية للقضاء على وباء فيروس «سى», مطلوب مشاركة من باقى الجهات الحكومية للقضاء على مسببات انتشار المرض قبل الإصابة.

[email protected] com