رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

م الآخر

يحيا الهلال مع الصليب

عماد يونس Thursday, 08 November 2018 19:25

 

 

 

يحيا الهلال مع الصليب، هتاف هز أرجاء القطر المصري، النجوع والقري المدن والمحافظات وخطب الشيخ بالكنيسة وخطب القسيس من علي المنبر بالجامع كل هذا من تاريخ وجذور الشعب المصري من قديم الزمن وما يحدث اليوم بمحاولة النيل من الوحدة الوطنية لشعب مصر صعب لأن الشعب المصري يعرف موردي الفتنة ومحاولي إشعالها أكثر من مرة ولكنها فشلت لأن المصريين عاشوا معاً في ود ومحبة والدليل انها ليست محاولة لإشعال فتنة بحادث المنيا فقط إنما توقيت الحادث وقت منتدي شباب العالم وإحراج مصر أمام الرأي العام العالمي وليس ذلك فقط وإنما مع انطلاق السياحة الدينية وبداية برنامج الرحلة المقدسة الذي يتوقع قيام ما يقرب من 3 ملايين مسيحي من مختلف دول العالم بزيارة مصر، ما يؤكد أن الهدف ضرب السياحة وليس المقصود فقط الاخوة شركاء الوطن المسيحيين وأن ما يحدث هو إرهاب قادم من الخارج لأن المصريين منذ قديم الزمن وهم يعيشون في ود وسلام. إن الشعب الذي خرج في ثورة 1919 يدا واحدة لا يستطيع أحد أن يفرقه مهما حاول الغرب، لأننا نعيش معاً من زمن بعيد في سلام.

اليوم يشهد العالم كله ديمقراطية أعرق الاحزاب السياسية في الشرق الاوسط وليس مصر فقط يشهدون انتخابات اختيار الهيئة العليا لحزب الوفد والتي تمثل مجلس قيادة الحزب بقيادة رئيسه المستشار بهاء أبو شقة يتنافس مائة وسبعة عشر مرشحاً لاختيار 50 عضواً ويشرف عليه المجلس القومي لحقوق الانسان، وأعلن المستشار بهاء أبو شقة انه علي مسافة واحدة من جميع المرشحين ولن ينحاز لاحد لانهم جميعاً أبناء الوفد ودائماً يضرب الوفد المثل الأعلي في الديمقراطية خلال العملية الانتخابية وتعلن النتيجة بعد الانتهاء من الفرز باختيار خمسين عضواً بأعلي الاصوات ويتم اختيارهم من أعضاء اللجان علي مستوي الجمهورية وعقب اعلان النتيجة ليس هناك خاسر وفائز، هناك شيء واحد فقط يعمل الجميع من أجله داخل الوفد هو شعب مصر. لقد عاش الوفد  ضميراً للامة منذ عام 1919 ولم يتخل عنها يوماً وتعرض الوفد لمحن لكنه ينهض ويقف وسط جماهيره لأنه حزب خرج من رَحِم الامة ولم يخرج بحكم محكمة أو بشو إعلامي ولكنه خرج من الشعب ولا يعمل إلا للوطن الوفد حزب الشعب الحزب الوحيد الذي لم ينل يوماً دعماً من الدولة ولا تمويلا أجنبيا تمويله وصرفه من أعضائه بإذن الله سيكون يوم عُرس ديمقراطي.

م الآخر اليوم يوم العُرس الديمقراطي بالوفد يوم انتخابات الهيئة العليا للوفد.. ويلتقي فيها جموع الوفديين تحت شعار «يحيا الهلال مع الصليب».