رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شهادة تقدير من بيت الأمة للدكتور حسن راتب نموذج الوطنية

من لم يحضر حفل تكريم الدكتور حسن راتب في الوفد بيت الأمة فاته الكثير؛ فهذا الحفل كان شهادة تقدير لرجل أدهش الزمان بثقافة وفكر وشهامة ونبل واستقامة وقبل ذلك ومعه وبعده بنجاح عظيم في إدارة الأعمال والتفكير خارج الصندوق والإبحار في المجهول والمغامرة بماله وأعماله في حب مصر، وكيف لا وهو من أنار سيناء الحبيبة بجامعة تحمل شعار الشمس الساطعة وسط سيناء دلالة واضحة على أنها منارة العلم في هذه البقعة المباركة الغالية من أرض الوطن وأصبح في كل بيت في سيناء طبيب أوصيدلي أو طبيب أسنان ، وخريجو هذه الجامعة أصبحوا ملء السمع والبصر في سيناء وفي مصر كلها ولمن لا يعلم فإن الدكتور حسن راتب يقدم مئات المنح الدراسية المجانية في هذه الجامعة لأبناء سيناء لأنه لا يبتغي إلا وجه الله وخدمة هذا الوطن  أيضا لقد غامر الرجل وأنشأ مصنع أسمنت سيناء وسط ظروف صعبة. ولن أذكر هنا حجم أعمال الرجل في سيناء لأن كل أهل سيناء يعرفونه وكأنه أحد أخلص أبنائهم وله منزلة عظيمة في كل عواقل سيناء لأنه احبهم واخلص في حبهم واعطى الكثير من الإنجازات هناك فبادلوه حبًّا بحب.

والحقيقة أنه مهما قلت عن الرجل فلن أبلغ ما يقوله عنه أبناء سيناء ولن أتمكن مهما أوتيت من بلاغة أن أصف لكم شخصية بهذه القامة والقيمة التي تحظى بالاحترام والتقدير والاستقامة النادرة في كثير من رجال الأعمال  فهذا الرجل لم يتخل عن إيمانه ومبادئه واصراره على النجاح وخدمة المجتمع قيد أنملة، كما يعرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في إبداء الرأي واتخاذ القرارات وهو ما أكسبه احترام كل من عرفه وحتى مبغضيه إن وجدوا لأنه يظل دائما رجلًا وقورًا رغم بشاشته وابتسامته وتواضعه وشهم  وخلوق وصادق ، هو إنسان  بكل معنى الكلمة ولكنه مع كل ذلك إداري صارم فذ، لا يعرف المستحيل ولا يقبل الهزيمة والانكسار، يثق بالله ويثق بقدراته، ويشكر الله على ما أنعم عليه من عقل راجح وشخصية جذابة وحسن الخلق وقبل ذلك حب الناس.  ولا أقول هذا من باب المجاملة بل هي الحقيقة وشهادة الحق التي أعطاها  كل من التقى به ولو صدفة ، فهناك  بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجًا في أن تقول فيهم كلمة حق يستحقونها.

ولذلك استحق الدكتور حسن راتب هذا التكريم في بيت الأمة وجاءت عبارات زعيم الوفد بهاء الدين أبوشقة رئيس الحزب تلقائية ومتدفقة بحب وتقدير كبيرين لهذا الرجل فقال زعيم الوفد بحق إن  الدكتور حسن راتب قامة وطنية ومخلصة متجرد من أي هدف إلا من مصلحة الوطن، وما يؤكد ذلك مشروعاته العملاقة في مجال العلم والاستثمار وفي مقدمتها مشروع سيناء الذي يعد أحد أبرز المشروعات القومية في مصر.

وأضاف أبوشقة أن نموذج الدكتور حسن راتب يجب أن نصدره للمصريين ليكون نموذجًا يحتذى به وهذا ما نبتغيه فنحن حققنا الاستقرار الأمني واجتزنا عنق الزجاجة في الاقتصاد لذا نحتاج مثل هذا النموذج لكي نحقق التنمية، ووصف أبوشقة الدكتور حسن راتب  بأنه قيمة وطنية  نرحب به داخل بيت الأمة وأعتقد أنه سيواصل هذا العطاء من أجل مصر والمصريين فنحن نرحب به بصفتين الأولى بصفتي رئيسًا للوفد ونقدم له درع الوفد في هذا الشأن وأرحب به أيضا كرئيس لمجلس إدارة جريدة الوفد.

وبالطبع لا استطيع بعد بلاغة عبارات زعيم الوفد أن أضيف شيئا في حق هذه الشخصية الوطنية الفذة والإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه للوطن فهو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل ويملك فكرا عاليا متميزا. رجل نزيه ويعامل الناس كلها سواسية  بنفس البشاشة والابتسامة الصادقة ولا يوجد في قلبه اي مكان للكراهية لأن الله قد ملأ قلبه حباً وتواضعاً وإيماناً.

وقد كان لي حظ عظيم أن أعمل معه وأقترب منه  فرأيت رجلا  هو الحب والإنسانية  بين الناس، رجل يعشق العمل العام والمهمات الصعبة وهي في تقديره أعمال يجب الانتهاء منها في حينها على أكمل وجه، وحين تتراكم الأعمال يواصل الليل بالنهار  وتنازل أسرته عن حقها تقديرا لإخلاصه وعمله الدؤوب لخدمة المجتمع. هؤلاء هم الرجال الذين تنهض بهم الأمم.

ولا شك عندي أن الدكتور حسن راتب  من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم  واخلاصهم  قدرا من تنمية المجتمع وسعادة أفراده فأنجزوا ما وعدوا وسعوا إلى حيث أرادوا فتحقق لهم الهدف  ونالوا الغاية وسعدوا بحب المجتمع وتقديره.

ومثل هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاء ولا شكورا لأن الله قد فطرهم على بذل الخير فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع.

فهذا الرجل يمتلك من الشجاعة والمغامرة والخيال ما يجعله يرى ويقدم على ما يراه غيره خطرا كبيرا او ضربًا من المستحيل وبالطبع فإن الرجل الشجاع يتحمل مسئولية نتائج شجاعته.

وكما قال ابن القيّم إن الشجاعة من أسباب السعادة، فإن الله يشرح صدر الشجاع بشجاعته وإقدامه. ولذلك لا عجب أن ترى ابتسامه الرجل تنير الطريق له وللعاملين معه.

والرجولة أفعال وليست أقوالًا وهو ما يثبته كل يوم على أرض الواقع بمشروعات ونجاحات عملاقة لصالح الوطن والناس.