رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دراما زمان

سعد عباس Thursday, 11 October 2018 19:50

دراما زمان.. دراما «الشهد والدموع»، دراما «ليالى الحلمية»، دراما «رأفت الهجان»، دراما «دموع فى عيون وقحة»، دراما «الراية البيضا» ،دراما «هوانم جاردن سيتى»، دراما «الوتد»، و«جمهورية زفتى»، دراما «ذئاب الجبل» و«الضوء الشارد» دراما «الحاج متولى» و«لن أعيش فى جلباب أبى».

هذه نماذج من دراما زمان، دراما أستاذنا يحيى العلمى وعمنا أسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبدالحافظ ومحمد فاضل وأحمد توفيق ومجدى أبوعميرة، دراما أحمد صقر، هذه يا سادة نماذج لدراما زمان دراما حملت لنا رسالة نظيفة القصد والمقصد دراما واقعية نقلت لنا بأمانة دون صراخ أو عويل أو بهارات حمضانة أصابت المجتمع فى مقتل دراما حملها لنا عمالقة هذه الفترة حد ينسى الزعيم عادل إمام فى «دموع فى عيون وقحة»، حد ينسى عبدالله غيث وحمدى غيث وصلاح عبدالله وأحمد عبدالعزيز فى «ذئاب الجبل» حد ينسى الموهوب محمود عبدالعزيز ويسرا وصلاح قابيل ومحمد وفيق فى «رأفت الهجان»، حد ينسى يوسف شعبان وعفاف شعيب ونوال أبوالفتوح ورجاء حسين ومحمود الجندى فى «الشهد والدموع»؟ من ينسى الفخرانى وصفية العمرى وحسن يوسف ومحسنة توفيق وممدوح عبدالعليم فى «ليالى الحلمية»؟ من ينسى هدى سلطان وهالة فاخر وفادية عبدالغنى وأحمد سامى فى «الوتد»؟ من ينسى سميحة أيوب وممدوح عبدالعليم ومنى زكى وجمال إسماعيل فى «الضوء الشارد»؟ من ينسى حسين فهمى ومديحة يسرى وليلى فوزى محمود قابيل وأحمد ماهر فى «هوانم جاردن سيتى»؟ من ينسى نور الشريف وعبلة كامل ومصطفى متولى ومحمد رياض وعمنا عبدالرحمن أبوزهرة فى «لن أعيش فى جلباب أبى»؟ من ينسى سناء جميل ومحمد متولى وجميل راتب وهشام سليم فى «الراية البيضا».. «التمساحة يا ولا»؟ دى يا سادة مجرد نماذج لأعمال درامية شفناها زمان وعشنا مع أحداثها وأبطالها وأحلى لياليها عشنا معاها وهى بتقدم لينا نماذج لموضوعات واقعية بعيدة عن العرى والدم والمخدرات، أعمال محفورة جوا ذاكرة المصريين هذه الأعمال ماتصرفش عليها ملايين بس شافها واستمتع بها آلاف الملايين، أعمال ستظل موجودة ولن تفارق ذاكرة المصريين مهما كانت المغريات الزائفة لدراما دلوقتى، دراما الدم والقتل والمخدرات، فينك يا دراما زمان؟ هل تعودين وتكتسحين الساحة وتنقيها مما أصابها من أعمال درامية ننساها بمجرد إذاعتها؟ مجرد أمل يراودنى، كما تراودنى عودة الهيئة الوطنية للإعلام وقطاعاتها الإنتاجية لتقديم دراما زى اللى قدمته زمان والله المستعان.