رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خمسة عشر عاما بالسعوديه

ليندا سليم Wednesday, 10 October 2018 22:55


كثر اللغو فى قصة إختفاء الزميل الكاتب الصحفى جمال خاشقجى ولى فى ذلك رأي مغلفا بشهاده قد تعملون بها وقد تتجاهلونها " وما على الرسول إلا البلاغ " 
#دائما وأبدا فى صدارة أى قضيه شائكه  كما يقول المثل الفرنسيcherche la femme  أو ابحث عن المرأة وروايتنا هنا مفيهاش أيتها إمرأه إلا الباحثه فى الشأن العمانى واجتازت فيه مرحلة الماجستير وتدعى خديجة جانكيز ،اول ظهور لها مع خاشقجى كان بإحدى الجلسات الثقافيه باسطنبول حيث قدمها للحضور بالباحثه ومرت أيام قليله وتكرر ظهورها كباحثه ايضا ولكن على خطيبها المفقود متهمه قنصليته بأنها هى من وراء اختفاؤه وقطعا باقى الحبكه مهروسه فى وسائل الاعلام المختلفه قص ولزق وهنا وجب علي كمقيمه مصريه منذ خمسة عشر عاما لم آعانى لحظة من كونى مقيمه وناقده ،نعم ويشهد الله على ذلك ما فى قرار  أو بيان إلا وسبقتنى يداى لتعلق وتشجب وبرغم كل التحذيرات من الأهل والاصدقاء والزملاء بأن أراعى كونى مغتربه وألا أتدخل ولا أعلق فى شئون المملكه ومنهم من يقول سمعنا عن سجون ال سعود وتعنتهم وبيروقراطيتهم   وكل حاجه تزيد الرجال جبنا إلا أننى كنت لا أبالي ليست عنتريه منى بالعكس ولكنى أعرف حدودى وعندى يقين فى الله أن الحق له صوت عليه أن يشجب لا يشغب ،ولى فى ذلك استفسارا بسيطا تلك السلطه التى تحاول تركيا الان النبش حولها بشتى الطرق و تسخين العالم والإعلاميين عليها ومحاولة تثبيت تهمة قتل كان أو اختفاء ذلك الصحفى لها وهو مواطن سعودى ومعروف ،، لما قد تفعل السعوديه ؟لما؟ أى كان ما يحمله هذا الكاتب من أسرار أو معلومات واى كان ما كتبه وشجبه لا تصل ابدا حد هذا الإدعاء المذموم!!
فى سجون واعتقالات ،وتهم حد القصاص اذا فلما القتل ؟ لما "" افلا تعقلون",,, تركيا ولاول مره يلتفت أنتباهى إنها تجارى الصهاينه فى خططها وتضع مصلحتها فوق كل الاعتبارات وغايتها تصبو إليها بشتى الوسائل وإن كانت دفع مثل جانكيز خان وجعلها تستغل وجود جمال لتركيا والظهور معه بدافع الزماله ولا أدرك حقيقة إذ كانت صلت معه حد الخطبه كما زعمت بأنه دخل القنصليه بناء على رغبته فى استلام اوراق تثبت أنه مطلق كى يستطيع الزواج منها لان القانون التركى يرفض أن تكون المواطنه التركيه زوجه ثانيه وهنا علينا التدقيق بين تصريح أخر لها بأنه دخل القنصليه كى يجلب اوراق موافقه الزواج منها ولكنها غيرت الروايه فى تصريحها الثان مما يشكك فى كونها خطيبته من الاساس ،ربما ذهبت معه كزميله ولذا انتظرت بالخارج ومعها هاتفه كما زعمت فى التصريحين فإن كان من اجل تصريح الزواج كانت دخلت معه القنصليه وهذا بديهى ولهذا فغيرت القصه  لجلب ثبوتية طلاقه من ام أبنائه حيث أكد إبنه الأكبر صلاح جمال خاشقجى  إن هذا الكلام لا صحة له وأن هناك خارجيه تسيس اختفاء والده وهذا أمر مرفوض مؤكدا على تصريحه المستشار القانونى معتصم خاشقجى ابن عمه  أن العائلة كلها تستنكر تلك التى تدعى خديجة جانكيز وما تدعيه أن جمال كان ينوى الزواج منها نافيا هذا تماما و مؤكدا أنه لم يذكر عنها أى شيء فكيف يعقل ما تدعيه رافضين تماما استغلال اسم العائله فى الاساءه للملكه العربيه السعوديه ومشيرا لاهتمام خادم الحرمين وولي العهد بما صلت إليه الأمور دون كلل،، "أفلا تتفكرون"
وهناك شق لم يتوارى عن استغلال الحدث والضجه بتصريحات تزيد من التوتر والهياج الاعلامى  وهو لترامب الذى أعلن مؤخرا عن جزعه واستياؤه من الاخبار التى تصله وعليه دعا مايك بوميو لمخاطبة السعوديه لسرعة البت فى التحقيق وتبعه تغريدة على حساب مايك بنس نائب ترامب  أن العنف ضد الإعلاميين يهدد حريتهم بينما استنكر الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود سفير السعودية لدى الولايات المتحده الأمريكية ،نافيا أن يكون للقنصليه السعودية بتركيا اى دخل فى اختفاء خاشقجى وان ادعاءات تركيا عارية من الصحه تماما ،،،
كل هذه البلبله وان صدقت رواية تركيا هل ترونها منطقيه ؟! هل تروا أن القنصليه بهذه السذاجه لتدعوا مواطنا باستلام أوراقه ولم تجعله يغادر وعليه قامت بتقطيعه ورمية فى شوارع اسطنبول ،،كيف هذا ولما وما الذى بجعبة هذا الخاشقجى ؟! والاجابه ليست عند ال سعود فهى بالأحرى عند ال أردوغان !!! نعم هى كذلك قاموا بما قاموا به ثم سبقوا ونسبوه للسعودية  بمنتهى الخسه فتبدلت الأدوار من محققين لمتهمين والله وحده اعلم بما ستؤل إليه الأمور ولا يسعنى أن أذكر أيه من أيات الله عله يرنا الحق حق والباطل باطل وهى " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "