رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

ثورة الأهلى!!

 

لم أستغرب خسارة الأهلى أمام الاتحاد السكندرى برباعية باستاد السلام فى الدورى، لسبب بسيط جداً أن أى فريق مهما علا شأنه ومهما كان حجم انتصاراته وتاريخه إذا ارتكب لاعبوه وجهازه الفنى كل الأخطاء المعروفة وغير المعتادة فى كرة القدم، من الطبيعى جداً أن يخسر وأن تهتز شباكه بعدد وافر من الأهداف..

بداية.. لابد أن نعترف بحقيقة كشفتها التجارب وهى أن فريق الأهلى يضم بين صفوفه لاعبين لا يمكن الاعتماد عليهم كأساسيين وأقصى استفادة منهم تتحقق كبدلاء، وللأسف أن عددهم كبير، وهم على سبيل المثال وليس الحصر الحارس على لطفى وصبرى رحيل وأكرم توفيق وهشام محمد ومروان محسن ومؤمن زكريا وأحمد حمودى وإسلام محارب، وعندما تضطرك الظروف أن تبدأ بهم من الصعب جداً أن يتحقق الفوز!!

اللاعب الوحيد المؤثر ومحور أداء الفريق والقادر على تغيير إيقاع المباراة وتشكيل خطورة حقيقية على مرمى الخصم هو وليد سليمان، والذى يرسم ابتعاده عن المنتخب علامة استفهام كبيرة جداً!!

ومن بين الأخطاء التى وقع فيها الجهاز الفنى بقيادة الفرنسى كارتيرون اختيار (توليفة) من اللاعبين غير منسجمة على الإطلاق.. ليس بينهم أى ربط فكرى، فتوالت الفرص الضائعة، وتسبب التمركز الخاطئ خاصة من قلبى الدفاع كوليبالى وأيمن أشرف فى الأهداف الأربعة التى اهتزت بها شباك الحارس على لطفى الذى لم تساعده الظروف فى التعبير عن نفسه وإمكانياته كحارس جيد.

وكشفت الهزيمة الثقيلة عن حاجة الأهلى فى الانتقالات الشتوية إلى ظهيرين فى الجانبين الأيمن والأيسر، ومدافع قوى.. ورأس حربة متميز خاصة أن الفرص التى حصل عليها مروان محسن مع الأهلى والمنتخب لدرجة أنه كان رأس الحربة الوحيد لمصر فى مونديال روسيا أكدت أنه لا يمكن الاعتماد عليه كرأس حربة قناص وهداف قادر على التهديف من أنصاف الفرص.. وكذلك يحتاج الفريق إلى صانع العاب يعوض ما افتقده الفريق منذ رحيل عبدالله السعيد.

فريق الأهلى تحتاج خطوطه إلى (ثورة) ويحتاج هجومه إلى شراسة حقيقية بدلاً من (الوداعة) التى أصبحت أبرز العيوب، وتسهل جداً مهمة مدافعى الفرق المنافسة.. وإذا لم يجد المسئولون عن الأهلى حلاً لكل هذه المشاكل لن تكون خسارته من الاتحاد الأخيرة وستتوالى الهزائم مستقبلاً!!

ولا يعنى تفنيد سلبيات الأهلى أن نبخس حق فريق الاتحاد (سيد البلد) ولاعبيه المتميزين ومديره الفنى المحترم المخضرم حلمى طولان الذى نجح فى استغلال أخطاء الأهلى وحقق فوزاً تاريخياً.. وأخيراً سؤال موجه إلى الجهاز الفنى للمنتخب ألا يستحق مهاجم الاتحاد خالد قمر ان يحصل على فرصته فى أن يكون رأس حربة المنتخب أسوة بمروان محسن الذى حصل على كل الفرص ولم يقدم أى شىء؟!

[email protected]